أعلن الجيش السوري في بيان الأربعاء قراره "تقليص" عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الفصائل المعارضة في الأحياء الشرقية في مدينة حلب، موضحا أن قراره يأتي بعد التقدم الميداني الذي حققته وحداته مؤخرا.

وأورد الجيش في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، "بعد نجاحات قواتنا المسلحة في حلب وقطع جميع طرق إمداد المجموعات الإرهابية فى الأحياء الشرقية للمدينة قررت القيادة العامة للجيش تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الإرهابيين".

وقال إن قراره يأتي "للمساعدة في خروج من يرغب من المواطنين باتجاه المناطق الآمنة".

وأعلن الجيش السوري في 22 سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على شرق المدينة ترافق مع غارات روسية وسورية عنيفة أوقعت 270 قتيلا بينهم 53 طفلا، وفق حصيلة للمرصد السوري الاربعاء.

وتخوض القوات الحكومية منذ أسبوع معارك عنيفة ضد الفصائل العنيفة، على ثلاثة محاور في شمال ووسط المدينة وجنوبها، وتمكن من تحقيق تقدم على أطراف الأحياء الشرقية.

وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، تخوض قوات النظام "حرب شوارع" وأبنية وتتقدم تدريجيا متبعة سياسة "القضم" لتضييق رقعة سيطرة الفصائل المقاتلة.

واشار إلى أن المعارك العنيفة تركزت الأربعاء بشكل خاص عند اطراف حي بستان الباشا وسليمان الحلبي الذي تسيطر قوات النظام على الجزء الأكبر منه في وسط حلب، تزامنا مع تقدمها من جهة الشمال حيث سيطرت على مبان وإدارات عدة.

وتحاصر القوات الحكومية منذ نحو شهرين الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة بشكل مطبق، ويعيش نحو 270 ألف شخص ظروفا مأساوية في ظل نقص كبير في المواد الغذائية والطبية.