قال الدكتور هشام إبراهيم الخبير وأستاذ التمويل والاستثمار، إن العلاقات "المصرية– السودانية" متشعبة المحاور، مشير إلى أن حجم التعاون الاقتصادي بين البلدين لم يرق حتى هذه اللحظة إلى مستوى طموحات الشعبين، مؤكدا أن المزيد من التعاون بين الجانبين سينعكس على الشعبين.

وأضاف "إبراهيم "خلال تصريحات تليفزيونية، اليوم الأربعاء، أن أهم ملفات التنمية والاستثمار بين البلدين هي الزراعة، خاصة أن هناك فرصا كبيرة للاستثمار في هذا القطاع وأن هناك حاجة ماسة لمصر بأن يكون هناك مساحة خصبة من الأراضي لزراعتها لتكون بديات عن الاستيراد، مشددا على أن الملف الزراعي هو أحد المجالات الهامة التي يمكن أن تقرّب من العلاقات بين البلدين.

وأوضح"إبراهيم" أن هناك تعاونا بين البلدين في مجال الري، إذ تسعى السودان للاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال، أيضا مجال الانتاج الحيواني الذي يشهد تعاونا وثيقا بين الجانبين، مشددا على أن هناك رغبة مصرية لزيادة حجم الاستثمارات بشكل يلبي احتياجاتها.

وأشار "إبراهيم" إلى أن التقارب بين مصر والسودان يدعم الأمن القومي لكلتا الدولتين، معربا عن اعتقاده بأن ملف "سد النهضة" يعيد صياغة العلاقات بين القاهرة والخرطوم من جديد مع أثيوبيا، مضيفا أن المزيد من التعاون الاقتصادي يمكنه تقريب وجهات النظر السياسية بين الجانبين، وهو الأمر الذي تسعى إليه القيادتين لإذابة الخلافات السياسية بين الدولتين.

وأكد الخبير استثمار، على أهمية إدراك مصر للأهمية الاستراتيجية للسودان والعلاقات معها فيما يتعلق بالأمن القومي المصري، لافتا إلى أن هناك رغبة قوية للقاهرة في تدعيم التعاون الاقتصادي مع الخرطوم، معربا عن أمله في زيادة جحم الاستمثارات المصرية في السودان خلال الفترة القادمة.