علمت صدى البلد أن التربيطات الأخيرة فى صراع انتخابات اللجان النوعية لمجلس النواب، نجحت فى حسم رئاسة لجنة حقوق الإنسان، بعد أن تراجع النائب محمد أنور السادات عن ترشحه بدور الإنعقاد الثانى، وسط أنباء عن دفع حزب المصريين الأحرار برئيس هيئته البرلمانية لرئاسة اللجنة بالتنسيق مع رئيس المجلس د. على عبد العال.

وأكدت المصادر على أن أعضاء اللجنة يرفضون أن يكون رئيس اللجنة من خارج أعضائها بدور الإنعقاد الأول، فى الوقت الذى يرحبون بانضمام أى نائب من خارجها، ولكن لا يجوز أن يفرض عليهم أحد، مؤكدة على أن النائب محمد أنور السادات فضل عدم الترشح .

وتابعت المصادر :" نحن لازلنا نعقد إجتماعات بشأن التوافق بين أعضاء اللجنة على رئيس والمنتظر أن يكون التنافس بين أكمل قرطام، ومحمد صلاح عبد البديع، نائب الشرقية"

يأتى ذلك فى الوقت الذى أصدر النائب محمد أنور السادات بيانا بعنوان:" رسالة إلى زملائى أعضاء مجلس النواب"

يقول فيه:"يتساءل كثيرون عن موقفى من الترشح على رئاسة لجنة حقوق الإنسان في دور الإنعقاد الجديد خاصة بعد كل ما عانيته أثناء رئاستى لها من صدام مستمر مع رئيس المجلس وممارسات وأفعال شبه يومية لا تعطى أمل في إرادة حقيقية لتطبيق معايير حقوق الإنسان بمفهومها الحقيقى بل كانت هناك عقبات يتم وضعها في طريق تطبيق تلك المفاهيم وأزمات مفتعلة وتقييد لعمل اللجنة الأمر الذى دفعنى في النهاية إلى تقديم إستقالتى من رئاسة اللجنة حتى أكون راضيا عن نفسى وعلى قدر الأمانة التي تحملتها بموجب القسم الذى أقسمته بأن أرعى مصالح الشعب تاركا موقعى كرئيسا للجنة.

و قال السادات:"إننى عازم وبإصرار على أداء دوري في مجال حقوق الإنسان سائرًا علي نفس النهج مادًا يدي للتعاون والدعم لكل من يدافع عن حقوق الإنسان، أملًا في أن نعيش في مجتمع يصون كرامة المصريين ويحقق أمالهم في إطار إحترام الدستور وسيادة القانون وإلتزامات مصر وتعهداتها الدولية".