لقى طفل 4 سنوات مصرعه على يد فلاح قتله بعدما فشل في اغتصابه، خوفا من افتضاح أمره، وتركه وسط الزراعات لحيوان مفترس ينهش جسده في قرية بأبنوب.

تلقى اللواء عاطف قليعي مدير أمن أسيوط، إخطارا من اللواء أسعد الذكير مدير المباحث الجنائية بالمديرية يفيد بشأن ما تبلغ لمركز شرطة أبنوب من "ح.س.ع"، 31 سنة فلاح مقيم السوالم البحرية دائرة المركز، بغياب نجله "ح.ح. س"، 4 سنوات طفل مقيم ذات الناحية عقب خروجه من منزل جده بذات الناحية.

وفي اليوم التالي تبلغ للمركز من ضبط "ش. م. م."36 سنة فلاح، مقيم ذات الناحية، بعثوره على جثة الطفل بأرض الذرة خاصته بذات الناحية.

بانتقال ضباط مباحث المركز برئاسة المقدم عبدالمجيد مختار رئيس المباحث والإسعاف، وبالفحص ومناظرة الجثة تبين أن بها أثار نهش حيواني، وإصابات ظاهرية متفرقة بالجسم ووجود آثار أقدام حيوان، ووجود شورت برتقالي اللون بالقرب من الجثة.

وتبين أن الطفل كان يقيم مع والدته "ن. ا. ع."، (26 عاما- ربة منزل - مقيمة بذات القرية)، وعلى خلافات أسرية مع زوجها، وبسؤال والد الطفل لم يتهم أو يشتبه في أحد بالتسبب في ذلك، وتحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى أبنوب المركزي.

وبمتابعة الصفة التشريحية، تبين أن الوفاة جنائية لوجود إصابات بالجثة وعدم وجود اى اعتداء جنسي بها، وتشكل فريق بحث، وأثناء السير في خطة البحث تبلغ من والد المجني عليه باتهام "خ. ع. م."، (38 سنة فلاح ، أنه وراء قتل نجله وأنه شوهد حال عودته من الأرض الزراعية محل الواقعة، وأنه عقب الواقعة غادر القرية لمدة 15 يوما.

وباستدعاء الشهود في النيابة العامة كلً من "ح. س. ش"،28 سنة عامل ، و"ن. ح. س" ،30 سنة عامل، و"س. م. ا"، (36 سنة ربة منزل) مقيمون ذات الناحية أقرت الأخيرة بمشاهدتها للمشكو في حقه قادمًا من ناحية محل الواقعة وجلوسه مع الشاهدين سالفي الذكر بذات التوقيت.

وأفاد الشاهدان الأول والثاني بصحة تلك المعلومات، وأضاف الأول أنه تعرض للضغط من قبل أهلية المشكو في حقه، لمنعه عن الشهادة بإجراء التحريات السرية.

توصلت إلى صحة تلك المعلومات، وأن المتهم المذكور كان متواجد بمسرح الحادث وشوهد في ذات التوقيت بمكان الواقعة، وغادر القرية خشية ضبطه واأنه وراء ارتكاب الواقعة وخشيه افتضاح أمره تخلص من الطفل بقتله.

وتمكن ضباط مباحث المركز من ضبط المتهم، وبالضغط عليه اعترف بارتكابه الواقعه بعدما فشل فى اغتصابه وبالعرض على النيابة العامة قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.