قال حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، معلقًا على المبادرة بتبني طباعة أعمال الكتاب اليمنيين، إنها جاءت نتيجة للإحساس بصعوبة الظرف الذي يعيشه المثقف اليمني جراء العدوان الذي يتعرض له اليمن من قبل الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران.

وأكد الأمين العام في بيان صادر عنه اليوم، أن اليمن يستحق أن يحتفي به وبثقافته نظرًا لتاريخه، ولأهمية منجزه الثقافي، فهناك ضرورة ماسة لاستمرار هذه الثقافة كونها تأسيسية وملهمة أجيال.

وأوضح الصايغ أن الاتحاد العام يعد نفسه مسئولًا عن الدفاع عن حق المثقف في التعبير عن نفسه في مختلف الظروف، فكان هذا القرار شكلًا من أشكال المقاومة، ولتأكيد أن صوت الحقيقة لا يمكن خنقه، فهناك من سيدافع عنه، ويكفل له الحق في أن يظل حاضرًا ومسموعًا.

وأضاف الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب: إن الدفاع عن الكاتب العربي مسؤوليتنا في الاتحاد العام، سواء تعلق الأمر بضغوطات يتعرض لها، أو حقوق يجب أن يتمتع بها، فنحن نشكل ما يشبه المرصد الذي يوثق هذه الحالات ويتتبعها، ويعمل على حلها بكل الوسائل والطرق المتاحة.