أكد مسئول عسكري صيني رفيع المستوى، سعي بلاده لتوثيق العلاقات العسكرية مع سوريا، وذلك خلال زيارته إلى دمشق والتي التقى خلالها مع وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج.
ووفقا لأخبار نشرتها وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا” اليوم الثلاثاء، قال قوان يو فاى مدير مكتب التعاون العسكري الدولي في اللجنة العسكرية المركزية الصينية، الذي وصل إلى دمشق في وقت سابق اليوم، في زيارة تعتبر نادرة وغير معتادة من مسئول عسكري صيني إلى سوريا: “إنه تم الاتفاق بين بكين ودمشق على أن يقوم جيش التحرير الشعبي الصيني بإمداد سوريا بالمساعدات الإنسانية”.
وأضاف أن محادثاته مع الفريج تناولت تنفيذ برامج صينية لتدريب الكوادر السورية، مشيرا إلى الجهود الدبلوماسية الصينية لإيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية، ومنوها بعلاقة الصداقة التقليدية بين الجيشين الصيني والسوري، ومؤكدا رغبة الصين في تعزيز التبادلات والتعاون العسكري مع سوريا.
ويُذكر أن الصين كانت أعلنت في 29 مارس الماضي تعيين السفير شيه شياو يان، أول مبعوث خاص لها إلى سوريا، مؤكدة سعيها الدائم، بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي، للتوصل إلى حل مناسب للقضية السورية.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي، في تصريح بهذا الشأن، على وجهة نظر الصين بأن الحل السياسي هو الأفضل بالنسبة لسوريا، مضيفا أن قرار الصين تعيين مبعوثا خاصا لها لسوريا هي خطوة ستسهم من خلالها بحكمتها ومقترحاتها في تسهيل محادثات السلام السورية.
ودائما ما تؤكد الصين حرصها على مواصلة العمل جنبا إلى جنب مع أعضاء المجتمع الدولي الآخرين للعب دور فعال في الدفع قدما بجهود التسوية السياسية السورية، وتشدد على إيمانها الثابت بأن محادثات السلام هي المخرج الوحيد لحل الأزمة السورية، كما تدعو الأطراف المتناحرة في سوريا إلى أن يلتقوا في منتصف الطريق ويسعوا لإيجاد أرضية مشتركة وتضييق دائرة الخلافات.
كما تسعى دوما إلى مساندة المحادثات المباشرة بين طرفي الصراع في سوريا على أمل أن تقوم الأطراف المتصارعة بالاتفاق على حل وسط للتوصل إلى تسوية في أسرع وقت ممكن.