وأشارت التقارير، إلى أن الشركة صممت برنامجا العام الماضي لتلبية هذا الطلب السري، موضحا أن تصوير الرسائل الإلكترونية كان بطلب من وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، وذلك نقلا عن 3 مصادر اثنان منها موظفان سابقان في ياهو.
إلا أن الشركة أكدت في بيان لها أن “ياهو شركة تلتزم بالقوانين الأمريكية”، طبقا لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.
وتأتي هذه المزاعم بعد أقل من أسبوعين من تصريح ياهو بأن قراصنة سرقوا معطيات من العديد من مستخدميها.
وتسمح القوانين الأمريكية لأجهزة الاستخبارات بأن تأمر بالكشف عن معطيات المستخدمين، التي تعتقد أنها قد تمنع وقوع هجمات إرهابية.