هيمنت المناظرة التى أجريت بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس فى الانتخابات الأمريكية، مايك بينس وتيم كاين على اهتمام الصحف الأمريكية الصادرة اليوم، الأربعاء.. وتناولت الصحف أيضا الجدل الذى أثاره مقترح النائب إلهامى عجينة بإجراء اختبارات عذرية لطالبات الجامعات.. إلى جانب تصريحات رئيس الفلبين التى يهدد فيها بقطع العلاقات مع أمريكا وقوله لأوباما: اذهب إلى الجحيم
واشنطن بوست:
بينس يتفوق فى مناظرة مرشحى نائب الرئيس
أشادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بأداء مايك بينس، حاكم ولاية إنديانا والمرشح الجمهورى لمنصب نائب الرئيس فى المناظرة التى خاضها فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، مع نظيره الديمقراطى السيناتور تيم كين. وقالت إن مزاجية بينس كانت أكثر ثباتا من كين.
وأضافت الصحيفة أن بينس سعى لتعزيز حظوظ الجمهوريين فى الانتخابات من خلال استخدام نفس الإهانات والحزبية الشديدة التى كانت السمة المميزة لترشح دونالد ترامب.
وفى ظل معاناة ترامب من الجدل الذى أثاره بنفسه فى الحملة، كانت مزاجيته بينس أكثر ثباتا ورد بقوة على مطالب كين للتعليق على تصريحات وتصرفات المرشح الجمهورى الاستفزازية.
إلا أن بينس أدلى بالعديد من التصريحات التى تتعارض مع مواقف ترامب. فقال إن ترامب لن يرحل فورا كل المهاجرين غير الشرعيين، وأنه يعتقد أن هناك ما يبرر القيام بعمل عسكرى لمساعدة مدينة حلب السورية المحاصرة، وأن روسيا بلد خطير يجب أن تتعامل معه الولايات المتحدة بقوة.
كما أنكر بينس فى عدة مرات تصريحات أدلى بها ترامب فى الماضى، منها تأكيده أن الناتو "بالى"، واقتراحه بأنه بوتين أقوى من الرئيس الأمريكى. واتهم بينس كين وكلينتون مرارا بإدارة حملة تقودها الإهانات.. لكن كين رد عليه قائلا "أقول الحقائق فقط عن المرشح الجمهورى لمنصب الرئيس".
ورأت واشنطن بوست إن المناظرة الأولى والوحيدة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس، والتى استغرقت 90 دقيقة أقيمت فى جامعة لونجود، أظهرت الخطط المختلفة لكلا الجانبين بدءا من الهجرة غير الشرعية وحتى السياسة الخارجية.
سى إن إن:
أهم 5 لقطات فى مناظرة المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأمريكى
استعرضت شبكة "سى إن إن" أهم اللقطات من المناظرة، أولها أن مزاجية بينس جعلته يفوز بالمناظرة، مشيرة إلى هدوئه وردوده القوية. وقال 48% من الذين شاهدوا المناظرة أن بينس هو من فاز فيها، مقابل 42% رأوا أن كين هو الفائز.
الأمر الثانى أن كين ضرب بقوة ضد ترامب وحاول استغلال تصريحات المرشح الجمهورى ليؤكد أنه أشبه "بمن يطلق النار على قدميه" عندما هاجم ملكة جمال الكون السابقة، وعندما زعم أنه يعرف أكثر من القادة العسكريين بشأن قتال داعش، وخوضه فى حديث عن السجل العسكرى للسيناتور جون ماكين.
الأمر الثالث أن بينس نأى بنفسه عن السياسة الخارجية لرفيقه على تذكرة الترشح للحزب الجمهورى، وبدا ذلك واضحا فى موقفه من روسيا.. فقد وصف بينس فلاديمير بوتين بأن قائد صغير وبلطجى، ورفض إشادة ترامب به. وقال أيضا إن الوليات المتحدة يجب أن تكون مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد الحكومة السورية لو لم تتوقف روسيا عن دعم الرئيس بشار الأسد.
وقالت "سى إن إن " إن الاختلافات السياسية الكبرى بين ترامب وبينس تثير سلسلة من الأسئلة الجديدة حول سياستهم الخارجية التى يمكن أن تهيمن على مسار لحملة الانتخابية الأسبوع المقبل، وتصبح النتيجة الأهم لمناظرة مرشحى منصب نائب الرئيس.
الأمر الرابع هو أن أمريكا لن تعلم شئ عن المرشحين لمنصب نائب الرئيس، فالمناظرات الخاصة بهذين المرشحين هى مسألة وكالة تتعلق بتعريف سياسات المرشح لمنصب الرئيس والدفاع عنها، لذلك لم يكن هناك أهمية تذكر للتاريخ السياسى لكل من بينس وكين.
ورأت الشبكة أن الموضوعات التى طرحت فى المناظرة وأداء المشاركين فيها يؤكدان أن انتخابات هذا العام تتعلق بالشخصين الأكثر شهرة فى الحياة الأمريكية دونالد ترامب وهيلارى كلينتون الذين سيعودان فى مناظرة ثانية يوم الأحد المقبل.
الأمر الخامس والأخير يتعلق بمديرة المناظرة إلين كويجانو، حيث قالت "سى إن إن" إنها فقدت السيطرة على المناقشة لالتزامها الشديد بالنص المكتوب، كما أنها أوقفت المرشحين بينما كانا فى خضم نقاش جيد وفشلت فى وقفهما عندما كان يقطاعان بعضهما البعض. وقال المعلق السياسى بـ "سى إن إن" ديفيد ألسكرود إن كويجانو بدت عازمة على إدارة المناظرة بأسئلتها الخاصة حتى فى الوقت الذى حدث فيه جدال كبير.
بعد تهديده بقطع العلاقات مع أمريكا.. الرئيس الفلبينى لأوباما: اذهب للجحيم
واصل رئيس الفلبين رودريجو دوترتى تصريحاته العدائية والمثيرة للجدل إزاء الولايات المتحدة، وهدد بقطع العلاقات معها، وقال إن الرئيس باراك أوباما يمكن أن يذهب إلى الجحيم.
وقالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن تصريحات رئيس الفلبين الأخيرة تأتى مع بدء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين ربما للمرة الأخيرة.
وبدأت المناورات الحربية فى العاصمة الفلبينية مانيلا وتستمر حتى 12 أكتوبر الجارى. وفى الأسبوع الماضى، صرح دوترتى بأن هذه الجولة من المناورات المشتركة ستكون الأخيرة مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الذى عرف بتصريحاته المثيرة للجدل منذ توليه الحكم فى بلاده فى يوليو الماضى إنه سينفصل عن أمريكا.
وجاء ذلك على خلفية الانتقادات الشديدة التى وجهت له بسبب حملته القاسية ضد المخدرات. حيث مات الآلاف من تجار ومتعاطى المخدرات المشتبه بهم فى إطار هذه الحملة العنيفة التى شنها دوترتى على تجارة المخدرات غير القانونية.
وهاجم مسئولون أمريكيون الرئيس الفلبينى لاسيما بعد أن قارن نفسه بهتلر، مما دفعه على الاعتذار عن هذه التصريحات.
وقال رئيس الفلبين أمس، الثلاثاء، إنه سيقطع العلاقات مع الولايات المتحدة لصالح روسيا والصين.
وأضاف فى خطاب له "إن الاحترام مهم، ولو كان هذا ما يحدث الآن، سأقوم بإعادة تشكيل سياستى الخارجية، وربما فى النهاية أقطع العلاقات مع أمريكا فى فترتى، وسأذهب على روسيا والصين".
ووجه دوترتى كلمات قاسية للرئيس الأمريكى ، وقال "أوباما.. يمكن أن تذهب على الحجيم".
أسوشيتدبرس:
ردا على فضيحة عجينة.. أسوشيتدبرس: نساء مصر يكافحن ضد "كشوف العذرية"
سلطت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية الضوء على فضيحة النائب إلهامى عجينة الذى دعا إلى إجراء اختبار عذرية للفتيات عند التحاقهن بالجامعة، وقالت إن نساء مصر يكافحن ضد اختبارات العذرية.
أشارت إلى تقدم المجلس القومى للمرأة ببلاغ ضد النائب تطالب فيه باستبعاده من البرلمان والتحقيق فى تصرفاته.
وكان عجينة قد قال الأسبوع الماضى إنه يجب إجراء اختبارات عذرية لمكافحة انتشار الزوج العرفى بين الطلاب، فى الحلقة الأخيرة من تصريحاته المثيرة ضد النساء.
وأشارت الوكالة إلى أن تصريحات عجيبة عن النساء سبق أن أثارت الجدل، لاسيما مزاعمه بأن زميلاته من النائبات لا يرتدين زيا محتشما بما يكفى، كما قال إن ختان الإناث ضرورى للسيطرة على الرغبة الجنسية للنساء ومواجهة عجز الرجال المنتشر فى مصر، وزعم أن 64% من الرجال يعانون من العجز الجنسى والدليل ارتفاع مبيعات الفياجرا.
من ناحية أخرى، حاول النائب إلهامى عجينة مواجهة رد الفعل الغاضب إزاء تصريحاته، وقال إنه لم يكن يقصد أى إهانة بتصريحاته هذه، أو تقديم مشروع قانون، ولكنه كان مجرد اقتراح.
وأشارت مايا مرسى، رئيس المجلس القوى للمرأة إلى ضرورة أن يتم الرد على النائب باستبعاده من البرلمان والتحقيق فيما قاله، مشيرة إلى أنه ألحق الأذى بسمعة النساء والرجال بالبلاد نفسها.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أبرزت موجة الغضبة العارمة التى اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعى فى مصر على تصريحات نائب كشف العذرية.