- مطار القاهرة يتزين بأعلام مصر والسودان لاستقبال «البشير»

- شحن 358 كيلو ذهب من منجم السكري إلى كندا لتنقيتها

- وزير خارجية إثيوبيا يغادر القاهرة بعد بحث دعم التعاون

- نائب رئيس المجلس الفيدرالي الروسي يغادر القاهرة بعد بحث دعم التعاون

- وزير الصحة الإماراتي يغادر القاهرة متجهًا إلى فرنسا بعد حضور وزارء شرق المتوسط

شهدت أروقة وطرق مطار القاهرة اليوم الأربعاء استعدادات مكثفة لاستقبال الرئيس السودانى عمر البشير، حيث تزينت الطرق بأعلام مصر والسودان وانتشرت القوات الأمنية فى الطرق والساحات المجاورة لاستراحة الرئاسة.

وقالت مصادر مطلعة بمطار القاهرة إنه تم فتح إستراحة رئاسة الجمهورية بمطار القاهرة استعدادا لاستقبال الرئيس السودانى عمر البشير، كما تم وضع أعلام مصر والسودان على الأعمدة فى طريق صلاح سالم، كما تم إخلاء مواقف انتظار السيارات المجاورة لاستراحة الرئاسة وانتشرت القوات الأمنية فى طرق المطار.

يذكر أن الرئيس السودانى سيعقد قمة مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، كما يترأس وفد بلاده فى فعاليات اللجنة العليا المصرية السودانية المشتركة، والتى تشهد التوقيع على عدد من إتفاقيات التعاون بين مصر والسودان فى كل المجالات، حيث شهدت القاهرة الأيام الماضى اجتماعات لكبار مسئولى ثم وزراء البلدين للإعداد للجنة التى يرأسها لأول مرة كل من الرئيس عبدالفتاح السيسى وعمر البشير.

قامت سلطات قرية البضائع بمطار القاهرة اليوم الأربعاء بشحن 358 كيلوجرامًا من خام ذهب منجم السكرى على رحلة طيران الخليج رقم 080 والمتجهة إلى كندا عن طريق البحرين لتنقيتها وبيعها في البورصات العالمية واقتسام ثمنها.

صرحت مصادر مسئولة بالقرية: تمثل الشحنة حصيلة إنتاج الأسبوع الحالى وقد وصلت داخل 19 طردًا قبل يومين على طائرة خاصة تابعة لشركة " ألكان إير " من مرسى علم بصحبة خمسة من شركة " سنتامين " الأسترالية المالكة لمنجم السكرى حيث تم تفريغ شحنة الذهب ونقلها إلى سيارة مصفحة تابعة لشركة أمانكو تم وضعها قرب منفذ 35 وسط حراسة مشددة حيث تم الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، خاصة مصلحة الموازين والتمغة وهيئة الثروة المعدنية بوزارة البترول للسماح لها بالسفر لتنقيتها فى الخارج ثم بيعها فى البورصات العالمية وإقتسام ثمنها طبقا للتعاقد بين مصر وشركة "سنتامين" الأسترالية التى تتولى استخراج الذهب من المنجم، الذى يعد واحدا من أكبر 10 من مناجم ذهب فى العالم.

غادر القاهرة اليوم الأربعاء " تيدروس أدهانوم " وزير خارجية إثيوبيا عائدا على رأس وفد إلى أديس أبابا بعد زيارة لمصر إستغرقت ثلاثة أيام بحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر وإثيوبيا وآخر التطورات الأفريقية .

كان فى وداع "أدهانوم" بصالة كبار الزوار أعضاء السفارة الإثيوبية وكبار مسئولى المراسم بوزارة الخارجية.

وصرحت مصادر مطلعة شاركت فى الوداع :" إلتقى وزير خارجية إثيوبيا خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين حيث تم بحث عدد من ملفات التعاون بين مصر وإثيوبيا إلى جانب بحث آخر التطورات الأفريقية خاصة فى القرن الأفريقى ودول حوض النيل".

غادر القاهرة اليوم الأربعاء " إلياس أوما خانوف " نائب رئيس المجلس الفيدرالى الروسى ــ مجلس الشيوخ ــ متوجها إلى تركيا فى طريق عودته لبلاده بعد زيارة لمصر إستغرقت ثلاثة أيام بحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا.

كان فى وداع " أوماخانوف " بصالة كبار الزوار بمطار القاهرة السفير " سيرجى كيربيتشينكو" وكبار مسئولى المراسم بوزارة الخارجية ومجلس النواب حيث إلتقى نائب رئيس المجلس الفيدرالى الروسى خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين من بينهم الدكتور" على عبدالعال " رئيس مجلس النواب حيث تم بحث دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا خاصة فى المجالات البرلمانية وبحث التنسيق بين اللجان البرلمانية فى برلمانى مصر وروسيا لبحث تذليل أية عقبات تعترض العلاقات بين البلدين ودعوة البرلمان الروسى للمشاركة فى إحتفالات مصر بمرور 150 عاما على بدء الحياة البرلمانية فيها ودعوة شباب مصر فى مهرجان الشباب الذى ستقيمه روسيا ويشترك فيه حوالى 120 ألف شابًا من أكثر من 190 دولة.

غادر القاهرة اليوم الأربعاء " عبدالرحمن العويس " وزير الصحة الإماراتى متوجها إلى فرنسا بعد زيارة لمصر إستغرقت ثلاثة أيام شارك خلالها فى فعاليات الدورة الـ 63 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية.

بدأت الإجتماعات بإنتخاب الدكتور "أحمد عماد الدين راضى" وزير الصحة والسكان رئيسا للدورة الـ63 لإقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، والتى تستمر مدتها لعام وبحثت عدة قضايا وملفات صحية تهم إقليم شرق المتوسط من بينها وضع رؤية وإستراتيجية لبلدان الإقليم للمضيّ قُدُمًا نحو التغطية الصحية الشاملة ومناقشة خارطة طريق للوصول إلى التغطية الصحية الشاملة وبحث تعزيز صحة الأم والطفل والتأهب للطوارئ والإستجابة لها، ومستجدّات تطبيق اللوائح الصحية الدولية، والأمن الصحى العالمى وتحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة وتعزيز المختبرات الصحية وخدمات نقل الدم.