أكد الدكتور نبيل حلمي، أستاذ القانون الدولي والعميد الأسبق لكلية الحقوق جامعة الزقازيق، أن مصر كادت أن تنهار بعد ثورتين متتاليتين وناجحتين وكانت ثورة واحدة منهم كفيلة بانهيار الدولة إن لم يدرك قاداتها مدى خطورة الوضع الراهن، وهذا ما حدث مع ربان السفينة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما أخذ بأيدي المصريين في طريق النهضة في جميع المجالات بخطى متوازية ومتتالية.

جاء ذلك من خلال ندوة "مصر تشرق من جديد"، التي نظمتها امس مكتبة مصر الجديدة بالتعاون مع صالون الجراح الثقافى تحت رعاية الدكتور فاروق الجوهري، رئيس مجلس ادارة جمعية مصر الجديدة ، بمشاركة كبار الساسة والمفكرين وحضور بعض الإعلاميين والصحفيين ، والذى يأتى ضمن العديد من الفعاليات التى تنظمها جمعية مصر الجديدة بمختلف صروحها الثقافية.

كما بين د.نبيل حلمى ان خطى المصريين تجلت وظهرت للعالم كله في شق قناة السويس الجديدة، ومشروع زراعة المليون ونصف فدان وشبكة الطرق الذي تحاكى عنها المصريين بل والعالم كله، ومشروع العشرة آلاف وحدة سكنية التي أنجزها صندوق تحيا مصر والخطى الحثيثة للتطوير الحضاري والقضاء على العشوائيات واستراتيجية التسليح المتطور للجيش المصري وزيادة الاحتياطي النقدي. وأكد د. نبيل حلمي أن كل هذه إنجازات حدثت بالفعل ونراها جليّــة على أرض الواقع، وهذا ما نعرفه عن شخصية المشير عبد الفتاح السيسي الذي لا يقول أبدًا كلمة "سوف" ويستعيض عنها بكلمة "تم"، وكل هذا لا ينكره إلا جاحد.

وأكد الدكتور جمال مصطفى سعيد ، رئيس صالون الجراح الثقافى ،على أهمية الندوة خاصة في مثل هذا التوقيت الذي يتضمن احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر وشعور المصريين بالفخر والاعتزاز بجيشهم الباسل، مشيرا الى الارتباط الوثيق بين بسالة الجندي المصري في أرض المعركة وما حققه القائد العام للقوات المسلحة المشير عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال عامين من حكمه، مما جعل مصر تنهض في مختلف بل في كثير من المجالات.

وأاوضح أن إنجازات الرئيس السيسي في العامين الماضيين تتفوق على انجازات أي رئيس آخر في تاريخ مصر من حيث الكم والنوع والتوجه، وأشار إلى أن الرئيس السيسي يقوم يوميًا بافتتاح مشروعات، ويحاول أن يقدم كل يوم الجديد، ولديه إصرار كبير على إنجاز المشروعات رغم المصاعب الضخمة التى تعاصره، وقال إن العام الأول من حكم الرئيس السيسي كان هادئًا وشعبيته مستقرة عند حدود عالية أما العام الثاني كان معظمة مصاعب، مؤكدًا أن المؤامرة مازالت مستمرة والتحديات خطيرة.

وأشار د. جمال مصطفى الى أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي حريصة على استكمال خارطة المستقبل، وتأكد ذلك في إنتخاب برلمان يعبر عن ارادة الشعب المصري عبر انتخابات حرة ونزيهة، واستعادة الدولة المصرية لهيبتها مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ومواجهة محاولات هدمها مع التزام كل مؤسسة بدورها الوطني التي انشأت من اجله وجعل محاربة الفساد توجه قومى حاكما لعمل هذة المؤسسات، وكذا العمل السريع والفاعل علي تجاوز الأزمات والمشكلات التي تواجه المصريين في حياتهم اليومية من انقطاع الكهرباء وعدم توفر الخبز والوقود، وقال إن عددنا الإنجازات خلال عامين سنعرف جيدًا أن مصر تنهض بخطى سريعة.

وتحدث أ.د. أحمد الجمال الكاتب الصحفي خلال الندوة عن أهمية تعلم المصريين من تاريخهم ليصنعوا نهضتهم المستقبلية، كما تحدث السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية عن دور مصر الإقليمي والدولي وتطوير علاقاتها بسائر الدول وإدارة علاقاتها مع الدول التي تصنع المكائد وتضع الصعاب في طريق نهضة مصر، كما بين حجم التحدي الاقتصادي الذي تخوضه مصر فى ظل ظروف عاللمية متوترة ، مؤكدًا أن مصر تخطو خطى حثيثة نحو الاستقرار الاقتصادي كما حققت نجاح سياسي داخليًا وخارجيًا.