قال محامي الصحفي الإيراني الاصل امريكي الجنسية جاسون رضائيان إن موكله بدأ إجراءات التقاضي ضد الحكومة الإيرانية.
ويرى رضائيان أن سلطات طهران اعتقلته من دون أي دليل لمدة 18 شهرا لاستخدامه كورقة للضغط على الإدارة الأمريكية و”ابتزازها” في مرحلة حساسة من المفاوضات بين الطرفين بخصوص الملف النووي الإيراني.
وكان رضائيان يعمل مديرا لمكتب جريدة واشنطن بوست الأمريكية في طهران عندما اعتقل هو وزوجته في يوليو/ تموز عام 2014 من منزلهما في العاصمة الإيرانية.
ووجه القضاء الإيراني اتهامات وصفت بالمطاطة وغير المحددة لرضائيان بالتخابر مع جهات أجنبية وأحيل سرا إلى المحاكمة على يد أحد قضاة المحكمة الثورية وهو في نفس الوقت على اللائحة السوداء للاتحاد الاوروبي بسبب تاريخه في انتهاك حقوق المتهمين.
وبعد إدانة رضائيان نقل إلى سجن إيفين سيء السمعة في إيران حيث قضى بعض الفترات في السجن الانفرادي.
وتقول الدعوى إن رضائيان “لم يرتكب جرما ولم يحصل على حقه في محاكمة عادلة”
وتضيف الدعوى أنه تعرض لمعاملات مسيئة منها حرمانه من النوم والاستجواب المتواصل لساعات طويلة كما حرم من حقه في العلاج والرعاية الصحية مما ألم به من آلام وأمراض.
وأكدت الدعوى أيضا أن رضائيان فقد أكثر من 22 كيلوغراما من وزنة بسبب الطعام السييء في السجن و”الذي كان يحتوي قطعا من الخرسانة الأسمنتيه والأحجار والطين وبعض المواد غير الصالحة للأكل في بعض الأحيان”.
وتشير الدعوى إلى أن محققين وحراس في السجن أخبروا رضائيان أنه “صيد ثمين” ويمكن استخدامه في التفاوض مع الأمريكيين.
وأطلق سراح رضائيان مع 3 سجناء أمريكيين آخرين من السجون الإيرانية كجزء من اتفاق لتبادل السجناء بين البلدين.
ويطالب رضائيان وشقيقه ووالدته الحكومة الإيرانية بدفع تعويض مالي عن الأضرار التي تعرض لها هو وأسرته.

وحرك رضائيان الدعوى أمام محكمة في واشنطن بالمشاركة مع أسرته.
يذكر أن زوجة رضائيان اعتقلت في إيران هي الأخرى لمدة 71 يوما.
وكان أمير حكمتي الجندي إيراني الأصل في مشاة البحرية الأمريكية “المارينز” قد رفع دعوى مماثلة في مايو/ آيار الماضي ضد الحكومة الإيرانية بسبب سجنه 4 سنوات ونصف قال إنه تعرض خلالها للضرب والتعذيب بالصواعق الكهربية.
وأطلق سراح حكمتي مع رضائيان قبل نحو 9 أشهر.