أجرى أحمد موسى اليوم اتصال هاتفي بالسفير السعودي في مصر أحمد قطان بشأن بعض الأحداث المتعلقة برفع قيمة تأشيرة الحج والعمرة، ولكن موسى سأل السفير السعودي عن تطاول أردوغان على مصر وعلى السيسي في قناة روتانا خليجية السعودية، والتي يملكها الأمير الوليد بن طلال وكيف تسمح السعودية بذلك برغم علاقتها الطيبة بمصر.
فأجابه السفير ألا يخرجه من الموضوع الذي يتحدث فيه بخصوص التأشيرة وألا يتطرق لمواضيع أخرى فرعية، فأراد موسى أن يحرجه وقال له إذا كنت لا تريد الرد فقل ذلك، وهنا انفجر السفير السعودي فيه قائلا أن لديه الشجاعة الكافية للرد، وسأله ألا يهاجم الإعلام المصري السعودية ألا تكتب بعض الصحف المصرية هجوماً مستمراً على السعودية وعلى الملك سلمان.
ثم أضاف السفير سؤالاً آخر لموسى هل يعبر ذلك الهجوم عن رأي وإتجاهات الحكومة المصرية مع السعودية، فأجابه موسى على الفور بالطبع لا، فما كان من أحمد قطان السفير السعودي إلا أنه اجاب موسى بقوله إذن أُنظر لهجوم أردوغان بنفس المنطق وبنفس وجهة النظر فما كان من موسى إلا أنه صمت وانتقل إلى نقطة أخرى.