قال مجمع البحوث الإسلامية، أنه يجوز للشخص أن يؤدي العمرة بالتقسيط، كأن يدفع جزءا منها قبل أن يسافر، والجزء الآخر بعد أن يعود، بشرط أن يكون لديه أصول مالية أخرى، يقضي منها دينه إذا تعثر في السداد.
وأشار مجمع البحوث الإسلامية، في فتوى له، أنه إذا لم يكن لديه أموال أخرى يقضي منها دينه، فلا ينبغي الاستدانة لأداء العمرة أو الحج، ما دام غير مستطيع، مصداقا لقول الله تعالى: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”، وقوله أيضا:”والِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا”.