جون كيري: الوحدة بين أمريكا وأوروبا لا يمكن الاستغناء عنها من أجل السلام.. ولاعبون غير حكوميين يلعبون أدوارا على المسرح العالمي.. فيديو

جون كيري:

السلام العالمي مهدد الآن ومناطق الصراع تزداد

لاعبون غير حكوميين يؤثرون في القرارات حول العالم

الانقسام الطائفي والمهاجرين والتطرف أبرز مشكلات العالم

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إنه في عام 1981، عندما وصل إلى فرنسا حاول تعليم اللغة الفرنسية، وقد تواصل مع زملائه الفرنسيين وكانوا ينظرون إليه بشكل ظريف، مُؤكدًا أنه أصبح جيد الآن في تعلم اللغة.

وأضاف "كيري"، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد للعلاقات الامريكية الاوربية عبر الأطلنطي، المنعقد في بروكسل، أن خبرته كأمريكي في الدول الأوربية، قد بدأت مبكرا، مُشيرًا إلى أنه بعد وصوله إلى ألمانيا كان الجميع يقولون كلمات غريبة، تعلم بعض الكلمات، التي أدت إلى توسيع تجاريبه المعيشية، مُشيرًا إلى أنه أبيه كان يعمل مستشار قانوني للحكومة الألمانية الغربية في الخمسيينات قبل بناء الجدار في برلين، وأنه كان يقود الدراجة الهوائية، ويستخدم جواز سفره الدبلوماسي للوصول إلى القطاع الشرقي لمدينة برلين.

وأضاف "وزير الخارجية الأمريكي"، أن العالم كان حينها كئيبا وعدد السيارات قليل في الشوارع، وربما كانت تحدث أزمة دبلوماسية نتيجة التأخير، مُضيفًا أن العالم في هذه الايام ربما لم يكن مكان أكثر سلاما ولكن علينا أن نقول إن العالم كان أكثر بساطة وكان هناك ثنائيا مثل مباراة في الملاكمة، وكانت آمال الناس ومخاوفهم محدوده.

وتابع: هناك لاعبون غير حكوميين يلعبون أدوارا متزايده الآن على المسرح العالمي، وهناك تكنولوجيا وصحة أفضل ورخاء أفضل، هناك علامات متنامية، ولكن المواطنين يشعرون بالاحباط من الفساد والارهاب المتفشي في شوارعهم واشباح النزاعات والوطنية والانقسام الطائفي، وظهور في أشكال حديثة ولكنها قاتله، فالسلام العالمي مهدد الآن ومناطق الصراع تزداد.

واستطرد: لا توجد طرق بسيطة للخروج من هذه المخاوف، وأقول لكم بكل قناعاتي وخبراتي هناك مكان منطقى نبدأ منه وهذا عن طريق من نحن، هناك شعار الوحدة، التي تؤدي إلى القوة، هناك قيم واحدة.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى أن الوحدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لا يمكن الاستغناء عنها من أجل الرخاء والأمن العالمي، مؤكدًا أن أوروبا والولايات المتحدة بنوا المؤسسات التي ساعدت على منع حدوث كوارث أخرى، وأدت إلى أكبر نمو على مدار التاريخ، وحددت التعاون بين الدول، وتحديد أطر لحماية حقوق كل البشر وأحدثت كل الفروقات في الـ70 سنة الماضية، مُضيفًا:" أوروبا مشرروع عظيم تعلم من الماضي نموا فوق كل الخلافات واستثنى أوروبا الموحدة".

أضف تعليق