أكد اللواء سعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال، أن حرب أكتوبر غيرت الكثير من الاستراتيجيات العسكرية والعقيدة القتالية لكثير من الدول، كما أنها رفعت أسعار النفط من 5 دولار للبرميل حتى وصل إلى 35 دولارا وذلك غير البنية الاقتصادية بالعالم.

وقال "الزنط"، خلال الاحتفالية التى نظمتها جامعة قناة السويس اليوم "الثلاثاء" لإحياء ذكرى انتصارات أكتوبر أن انتصار أكتوبر أثبت أن جيش مصرى هو جيش وطنى لم يفرط وهو رمز للعزة والكرامة، وذلك فى ظل موجة من التضليل وتكسير الصورة الذهنية عن مصر وقيادات مصر.

وأوضح أن نصر أكتوبر جعل الغرب وعلى رأسه أمريكا تبدأ فى وضع خريطة الإذابة للوطن العربى حتى لا يترك العرب لنصر عسكرى أو قوة اقتصادية، فهناك استهداف للهوية العربية، يقوده معسكرين، الأول غرب بعيد المتمثل فى أمريكا وهى التى تدير مرحلة السقوط، والغرب القريب المتمثل فى أوروبا والتى تدير مرحلة التفكك والتحلل.

وقال "الزنط" أن التطور الذي شهدته القوات المسلحة خلال السنوات الثلاثة الماضية كان بهدف الردع وإثبات قدراتها في المنطقة وذلك بشراء طائرات عسكرية "الرافال " فائقة الإمكانيات، وحاملات طائرات "الإميسترال" وغواصات "الدولفين "وهي أسلحة بعيدة المدى تهدف لردع القوى المحيطة بالمنطقة، وهو ما يعكس وعي وفهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بحدود الأمن المصري وإنها لا تقتصر على الحدود الجغرافية للدولة.

كانت الاحتفالية بدأت بتلاوة آيات الذكر الحكيم، وأعقب ذلك عرض فيلم تسجيلى عن حرب أكتوبر وكيف تمكن الجيش من تحطيم خط بارليف والعبور وتحرير الضفة الشرقية للقناة، كما تم عرض فيلم تسجيلى عن الشهيد الحى عبد الجواد سويلم وبطولاته خلال الحرب.