رشق محتجون في جامعة ويتس بجنوب أفريقيا مركبات الشرطة بالحجارة وقلبوا إحداها اليوم "الثلاثاء" مع تصاعد عنف المظاهرات في أنحاء البلاد احتجاجا على ارتفاع المصروفات الدراسية.

وأطلقت الشرطة القنابل الصوتية والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في مواجهة مئات الطلبة الذين كانوا في مسيرة جابت أنحاء الحرم الجامعي في جوهانسبرج.

وكان طالبان على الأقل اعتقلا في وقت سابق عندما تحركت الشرطة لإنفاذ قرار محكمة بشأن التجمع العام في الجامعة.

وألقت المظاهرات بشأن مصاريف التعليم الجامعي المحظور على الطلبة السود الضوء على مدى الإحباط بشأن الاستمرار في عدم المساواة داخل أكبر دولة صناعية في أفريقيا بعد مرور أكثر من عقدين على انتهاء حقبة التمييز العنصري في البلاد.

وقال طالب يدرس في السنة النهائية -لم يكن مشاركا في المظاهرة- دون أن يكشف اسمه "لست متأكدا مما إذا كان التعليم المجاني ذا جدوى. لكني قلق من الاعتداءات على الطلبة فهذا يشعر زملاءهم بالخوف. وهذا أمر خاطئ."

وامتلأ الميدان المواجه للقاعة الرئيسية في الحرم الجامعي بفوارغ الطلقات المطاطية والحجارة في أعقاب عدة مناوشات بين الشرطة والمحتجين.

وقالت شرطية من قوات مكافحة الشغب أثناء خروجها من موقع الاشتباكات وهي تعرج متكئة على عدد من زملائها لرويترز إنها أصيب في قدمها من جراء حجر ألقاه عليها أحد المحتجين.

وقالت شيرونا باتل المتحدثة باسم جامعة ويتس "بعد التحرش بموظفينا أمس لم يكن أمامنا خيار سوى نشر (قوات) للشرطة حول الحرم الجامعي."

وأضافت أن الجامعة التي كانت أغلقت خلال آخر موجة احتجاجات فتحت أبوابها مجددا أمس الاثنين لكن بعضا من الطلبة طردوا بعض الأساتذة من مكاتبهم.