أكد أبناء الجالية المصرية بالنمسا أنه يجب على الجميع أخذ الدروس من ذكرى انتصارات أكتوبر التى تحتفل بها مصر خلال الفترة الحالية فى ظل الظروف التى تمر بها المنطقة العربية الآن من تشرذم، وما تعانيه من أزمات وما يضربها من إرهاب.

وقال الإعلامي المصري المقيم بالنمسا أسامة نصحي أن حرب أكتوبر المجيدة شهدت تعاونا وتخطيطا عربيا على أعلى مستوى ما أدى إلى تحقيق نصر كبير على العدو الصهيوني كنا في أحوج ما نكون إليه، وهذا التعاون والتنسيق هو ما نحتاج إليه اليوم، خاصة في ظل تلك الظروف التي تتقاذف المنطقة.

وأضاف بهجت العبيدي البيبة نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين/ ليوبن أن نصر أكتوبر سيظل صفحة من ذهب نتدارسها ونأخذ منها الزاد والعبر، وستظل أنموذجا للتنسيق والتخطيط العربي، خاصة بين جناحي الأمة: مصر وسوريا، والتي لا يمكن للأمة أن تنهض إلا بهما، كما أن الطائر لا ينهض إلا بجناخيه.

وأضاف العبيدي أن ما يحدث في المنطقة وخاصة في سوريا يهدف إلى ألا تعود المنطقة إلى سابق عهد من تخطيط وتنسيق أدى إلى هزيمة وتهديد العدو الصهيوني، وكان نتيجة ذلك ما تم التخطيط له لتغرق المنطقة في مشاكلها، من إرهاب وتقسيم، وإعلاء النعرات القومية

ومن جانبه قال المهندس حسام بازينة رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا أن نصر أكتوبر سيظل علامة فارقة في تاريخ الأمة، وسيظل دليلا حيا على إمكانية التعاون والتنسيق والتخطيط العربي خاصة بين مصر وسوريا اللذين ظلا على مر التاريخ مرتبطين ارتباطا مصيريا، لا انفصام فيه، حيث أن سوريا هي العمق الاستراتيجي لمصر، ولم تشهد الأمة نصرا إلا من خلال هذين القطرين اللذين يمثلان القوة العسكرية الأولى في المنطقه، وهو ما جعل المخططات تحاك في ليل بهيم للنيل منهما، وهو ما يحدث الآن في العربية السورية.

وأضاف مجدي العشري رئيس رابطة الثقافة العربية السابق أن ذكرى نصر أكتوبر رغم فرحتنا العارمة به إلا أنه يأتي في الفترة الأخيرة ونحن في المنطقة العربية نعاني معاناة قاسية، وهو ما يدفعنا للدعوة لأن تكون ذكرى النصر العظيم مناسبة للتعاون ونبذ الخلافات بين أقطار الأمة العربية، والتي دفعت هذه الخلافات بالأمة إلى شفى الهاوية.

وقال أحمد الشرقاوي عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين بالنمسا أن نصر أكتوبر سيظل أيقونة نستلهم منها العزة والفخر، وأننا في الاتحاد العام للمصريين بالنمسا دائما نحتفل بهذه المناسبة في مقر النادي وخارجه، وذلك إيمانا منا بضرورة غرس هوية النصر في نفوس الأجيال الجديدة من المصريين والعرب، وفي هذه المناسبة فإننا نطالب جميع الدول العربية للعودة للحظيرة العربية والعمل من أجل المصالح العربية المشتركة.

وأكد أحمد غازي عضو مجلس إدارة نادي المصري بالعاصمة النمساوية فيينا أننا نهنئ الأمة العربية بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، ونؤكد أن نصر أكتوبر عكس الإرادة العربية في قمتها، كما عكس بسالة الجندي المصري والعربي، الذي حطم أسطورة أن العدو الصهيوني لا ينهزم.

وقال هلال الخشن وكيل النادي المصري بفيينا أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة تعيدنا لتلك الأيام الجميلة التي كنا نتابع فيها أخبار بطولات قواتنا المسلحة الباسلة، وكيف استطاعت أن تلقن العدو الصهيوني المغرور درسا لن ينساه، وطالب الخشن أن نتخذ من هذه المناسبة الغالية فرصة لعودة اللحمة بين الدول العربية.