علّقت الإعلامية أسماء مصطفى على مدى تأثر الأطفال بالشخصيات الكرتونية، موضحةً أن الجيل الجديد من الأطفال “مظلوم” ويعيش كارثة حقيقية بسبب بعض الأفلام الكرتونية الحالية.
و واصلت “أسماء” حديثها في حلقة اليوم، الثلاثاء، من برنامج نهار جديد الذي تقدمه عبر فضائية النهار وفقا لما نقلته ” أونا “، مشيرةً إلى أنها في صغرها لم تكن ميالة لأفلام الكرتون الخيالية، بل كانت تفضل برامج الأطفال مثل سينما الأطفال وماما سامية وماما نجوى، لافتةً إلى أن أغلب الأفلام الكرتونية لو حللناها سنجد أننا نشاهد أبطال خارقين لا يفعلون شيئاً سوى “التكسير والضرب”.
وفوجئت مذيعة النهار أثناء حديثها، بمداخلة هاتفية من ابنها “كريم” البالغ من العمر 8 سنوات، يريد إبداء رأيه فيما يخص الأفلام الكرتونية، موضحًا أنه لا يحب هذه الأفلام لأنها “ملهاش لازمة وكلها خيال”، كما وصفها بـ”الحاجات الهايفة”،متسائلاً ” يعني إيه مازنجر قاعد يضرب طلقات على واحد ف كوكب تاني”.
وأضاف الصغير، أنه يتمنى رؤية كرتون عن الحرب العالمية أو ثورة يناير مثلاً، فقاطعته “أسماء” مؤكدة أنه يشاهد الكرتون، وعنما سألته عن المدة التي يستغرقها في مشاهدة تلك الأفلام، أجاب موضحاً أنه يشاهدها لمدة ساعة واحدة فقط يومياً، لأن هناك أشياء أخرى لا بد من تنفيذها أثناء اليوم، مثل “توضيب البيت والأكل والقراءة والرسم” على حد تعبيره.