لقى عامل ورشة إصلاح إطارات كاوتش مصرعه فى قلب مدينة السويس فجرا بشارع الجيش فى المنطقة التى تتوسط مدرسة الفرنسيسكان وأمام كنيسة الراعى الصالح، وكشفت تحريات المباحث عن أن الثأر الدافع الأساسى وراء ارتكاب الجريمة.

تلقى اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، فجرا بلاغا من الدورية الشرطية الراكبة التى تجوب شوارع المدينة عن دوى طلق نارى بشارع الجيش بدائرة قسم شرطة السويس، وبالانتقال تبين مصرع عامل ورشة إصلاح إطارات كاوتش متأثرا بطلق نارى بالرأس .

وكشف تحريات إدارة البحث الجنائى بمديرية الأمن تحت إشراف العميد محمد والى، مدير إدارة البحث، أن القتيل يدعى "عاطف. ز"، 40 سنة، وأن الدافع وراء ارتكاب الجانى الجريمة هو الثأر وأن هناك خلافات أسرية بسبب ذلك الثأر.

كلف مدير المباحث فريق بحث لضبط الجانى والسلاح النارى المستخدم.

ووجه الدكتور حسن درويش، مدير مرفق الإسعاف، طاقما طبيا وفريق إسعاف بسيارة لسرعة نقل جثة القتيل من نهر الطريق إلى المشرحة وسيولة المرور قبل خروج الموظفين لأعمالهم والتلاميذ لمدارسهم.

تم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى نيابة السويس للتحقيق، تحت إشراف المستشار أحمد عز الدين، المحامى العام لنيابات السويس.