• القرش الحوتي والحوت الأحدب يظهران بشواطئ الغردقة
  • هيبكا: ظهور الكائنات البحرية دليل على حماية البيئة البحرية
  • محميات البحر الأحمر: حدث مهم للترويج للسياحة
شهدت سواحل البحر الأحمر مؤخرا عددا من الأحداث البيئية الفريدة من نوعها، والتى تؤكد مدى تعافى البيئة البحرية بالبحر الأحمر، كان أبرزها ظهور القرش الحوتى المهدد بالانقراض أكثر من مرة بالغردقة، بجانب ظهور الحوت الأحدب هذا العام مرتين جنوب البحر الأحمر، واحدة منهما جنوب القصير بالكيلو 10 والأخرى ليومين على التوالى بمنطقة وادى الجمال.

ويقول عمرو على، المدير التنفيذى لجمعية "هيبكا"، إن هذه الأحداث البيئية الفريدة تدل على نجاح الجهود الخاصة بحماية البيئة البحرية والالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الكائنات المهاجرة وحدث مهم لترويج السياحة.

وأضاف علي أن هناك دلائل ومؤشرات تؤكد أن البيئة البحرية بالبحر الأحمر بدأت التعافى نتيجة جهود رجال محميات البحر الأحمر والدور الفعال لجمعيات ومنظمات المجتمع المدنى البيئية، خاصة بعد رصد "بهلول" كما يلقبه الصيادون أو قرش الحوت كما هو معروف عنه بيئيا أكثر من 5 مرات بالبحر الأحمر، وبالتحديد على سواحل مدينة الغردقة، خاصة أن هذا النوع المسالم من القروش يأتى من المحيط الهندى بحثا عن طعامه، والذى هو عبارة عن طحالب وأسماك صغيرة جدا وعوالق، ما يدفعه لدخول مياه البحر الأحمر أكثر من مرة.

وأوضح أن ظهوره يؤكد أن هذا الغذاء متوفر، ورصد رجال المحميات بالبحر الأحمر هذا الكائن البحرى المهدد بالانقراض للمرة الثالثة خلال شهرين في الغردقة، وكذلك ظهور الحوت الأحدب مرتين جنوب البحر الأحمر والذى لم يظهر سوى مره منذ 3 سنوات بالغردقة.

واعتبر أحمد غلاب، مدير المحميات الشمالية بالبحر الأحمر، أن هذه الأحداث البيئية نادرة وفريدة وتدل على نجاح الجهود الخاصة بحماية البيئة البحرية والالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الكائنات المهاجرة وحدث مهم لترويج السياحة، خاصة بعد التقاط عدد كبير من الغواصين صورا مع القرش، ويعتبر ظهوره من الحالات النادرة ويمثل ظهوره دعاية للسياحة في البحر الأحمر وعامل جذب سياحيا باعتبارها أكبر الأسماك حجما في العالم البيئي ورؤيته تمثل متعة كبيرة للسائحين.

وأثنى غلاب على دور وسائل الإعلام والصحافة فى التوعية بأهمية مثل هذه الكائنات، مشيرا إلى أن الأمر أصبح مختلفا بعد أن علم الجميع بأهميته والاتفاقيات التى وقعت عليها مصر لحماية هذه الكائنات من الانقراض.