أعلنت وزارة الخارجية اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن طوكيو تكثف جهودها للفت الانتباه إلى الأنشطة الصينية حول جزر سينكاكو المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي، ونشرت على موقعها الإلكتروني وثائق تشير إلى خطورة الوضع هناك كما هو الحال في بحر الصين الجنوبي.
وذكرت الخارجية اليابانية في بيان أوردته وكالة أنباء “كيودو” اليابانية أن “عدد السفن الحكومية الصينية المنتشرة حاليا في المنطقة المحيطة (التي تخضع لسيطرة اليابان) بجزر سينكاكو أكبر بكثير من عدد السفن المتواجدة في المياه القريبة من جزر سكاربورو المرجانية الصغيرة في بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة أخرى ضمن نزاع الصين الإقليمي مع دول الجوار”.
وباتت اليابان تشعر بقلق متزايد من جرأة بكين البحرية التي تتضح في دخول سفن الحكومة الصينية مرارا إلى المياه اليابانية بالقرب من جزر سينكاكو، وفي وقت سابق من الشهر الجاري، دخلت حوالي 15 سفينة تابعة لحكومة بكين في المنطقة المتاخمة بالقرب من الجزر غير المأهولة التي تسيطر عليها اليابان، والتي تطالب بها الصين وتطلق عليها اسم دياويو.
وتأتي الواقعة وسط تفاقم التوترات في آسيا وبعد أقل من شهر من رفض محكمة تحكيم في لاهاي ما تردده الصين عن أحقيتها في السيادة على مناطق واسعة في بحر الصين الجنوبي في دعوى أقامتها الفلبين.