اهتمت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، بقضايا عدة على رأسها إنهاء المحادثات الأمريكية الروسية، وتداعيات قانون "جاستا" الأمريكي، وتداعيات انخفاض أسعار البترول على اقتصاديات دول الخليج.

صحيفة "الحياة" السعودية أبرزت العنوان التالي: الحكومة السعودية تحذر من عواقب قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب".

وجاء في التقرير أن السعودية أعلنت أن قانون جاستا "العدالة ضد رعاة الإرهاب" يمثل مبعث قلق بالغا للمجتمع الدولي، وحذرت السعودية من تأثيره على بقية الدول بما فيها أمريكا.

ونقلت الصحيفة دعوة الملك سلمان أن تسود الحكمة أمريكا وأن يتخذ الكونجرس خطوات لتجنب ما يعتبرها "عواقب وخيمة" و"خطرة" قد تترتب على قانون جاستا.

ونقلت الصحيفة عن مسئول في الخارجية الأمريكية أن إدارة باراك أوباما "تتابع الردود السلبية على قانون جاستا في المنطقة ومن شركائنا"، وأعرب المسئول عن استعداد إدارة أوباما للعمل مع الكونجرس لتعديله، خاصة أن نوابا من الحزبين لوحا بإمكانية حدوث تعديلات بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، وقبل تسلم الكونجرس الجديد في يناير.

صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت حوارا مع عبد الإله بن كيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، ووصفته الصحيفة بأنه "مرجعية إسلامية"، وأكد ابن كيران أن حزبه سيتصدر نتائج اقتراع الجمعة المقبل، وسيتجاوز نتائج انتخابات 2011 التي حصل فيها على 107 مقاعد.

وشدد ابن كيران على أنه لا يمكن أن يعمل مع الملك إلا في "إطار الضوابط الشرعية المبنية على السمع والطاعة في المعروف والنصح والتعاون".

وعن تأثير انخفاض أسعار النفط على دول الخليج، تحدثت صحيفة السياسة الكويتية عن "أزمة سيولة تضرب الشركات"، ويذكر المقال أن انهيار أسعار النفظ والتباطؤ الحكومي في إصلاح اختلالات البنك المركي جعل عددا من الشركات المحلية يدق ناقوس الخطر للتحذير من أزمة سيولة بدأت تضرب بقوة أنشطة أكبر الشركات في البلد، وبلغت مخاوف تدبير الرواتب في مواعيدها.

صحيفة "الأخبار" اللبنانية عالجت انسحاب أمريكا من المحادثات مع روسيا في أحد مقالاتها وأبرزت العنوان التالي: "واشنطن تنعى رسميا "الاتفاق" مع موسكو: إلى النزال في الميدان.

تقول الصحيفة إن إنهاء الاتفاق الثنائي حول سوريا أصبح مسألة وقت بعد الفشل في تجديد الهدنة، ثم الغارة على مواقع الجيش السوري في دير الزور، والاشتباك الكلامي بين موسكو وواشنطن.

وقد أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكي جون كيري أن أمريكا علقت المحادثات مع روسيا بسبب عدم التزامها بتنفيذ ما يمليه الاتفاق بين البلدين، واختيارها الخيار العسكري مع الحكومة السورية، وكذلك عبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن الصبر حول الملف السوري قد نفد، ولم يعد هناك ما يمكن أن تتحادث به أمريكا مع روسيا.