أكدت جيهان السادات، زوجة الزعيم الراحل أنور السادات، أن مجموعة 15 مايو حاولت أن تغتال الرئيس السادات، وكانت هناك محاولات لمراقبة منزل السادات لمعرفة تحركاته.

وقالت السادات، في حوارها مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن ضابطَا سلم مدير مكتب السادات تسجيلًا صوتيًا لتخطيط مجموعة 15 مايو للإطاحة به.

وأوضحت أن السادات كان يرغب في الذهاب لماسبيرو لإطلاع الشعب على المخطط الذي يحاط ضده بعدما علم بمخطط 15 مايو ومنعه من الوصول لماسبيرو.

وأضافت السادات أن التسجيل الصوتي ظهر به استعداد مجموعة 15 مايو لفعل أى شيء للتخلص من السادات ومحاصرته للإطاحة به أو قتله.

وأشارت إلى أن السادات أرسل على الفور لهيكل والذي أكد له صحة التسجيلات التي تكشف مخطط مجموعة 15 مايو وسيطرتهم على مؤسسات الدولة المختلفة من جيش وشرطة وإعلام.

وانتقلت جيهان للحديث عن أشرف مروان، قائلة، إن أشرف مروان هو من أبلغ الرئيس الراحل السادات عن مجموعة 15 مايو، وهو من بشره باستقالتها.

وقالت إن أنور السادات في النهاية أبعد أشرف مروان بعد حرب أكتوبر 1973 بفترة عن الرئاسة.

وأضافت أن السادات لم يخبرها بشيء عن أشرف مروان، ولكن ما سمعته كباقي الناس أنه سرب موعد الحرب للإسرائيليين ولكن ليس لديها ما يؤكد أو ينفي ذلك.

وتطرقت جيهان لمرحلة اختيار نائب الرئيس السادات، حيث قالت إن الرئيس الراحل عندما بدأ في التفكير في تعيين نائب له، كان يبحث عن بطل من أبطال أكتوبر وعن شخصية أمينة.

وأضافت جيهان أن الرئيس السادات كان يفاضل بين الفريق محمد علي فهمي، قائد قوات الدفاع الجوي، وبين الفريق طيار محمد حسني مبارك، قائد القوات الجوية.

وأشارت إلى أن السادات كان يحاول اختيار أحدهما، وكان يقول إن السياسة سيتعلمها منه نائبه، موضحة أن السادات كان يوفد مبارك إلى دول وإلى ملوك ورؤساء برسائل ولحضور مؤتمرات كي يمارس الناحية السياسية.

وأكدت جيهان السادات، أن المشير أحمد إسماعيل هو من وضع خطة حرب أكتوبر، وليس الفريق سعد الشاذلي، وهو أمر لا ينتقص من بطولة الفريق الشاذلي.

وقالت إن "كل قائد لسلاح في الجيش وضع خطة للسلاح الذي يقوده، وكان يقدمها لوزير الدفاع أحمد إسماعيل وأرسلها إلى أنور السادات".

وأوضحت جيهان، أن ما حدث هو كان خلاف بعد أن ذهب الشاذلي وشاهد ثغرة الدفرسوار وتأثر بشدة، وطلب انسحاب القوات، والمشير أحمد إسماعيل رفض وعرض الأمر على السادات الذي سأل القادة، والذين أيدوا عدم الانسحاب.

وأشارت إلى أن السادات عين سعد الشاذلي سفيرا في لندن، وذلك تقديرا لبطولته، وسبب هجوم الشاذلي على السادات هو عدم استماع السادات له في شأن ثغرة الدفرسوار.