أكدت الخارجية الروسية أن الحملة العسكرية لموسكو في سوريا “فعالة للغاية”، فيما قال مندوبها لدى الأمم المتحدة إن تدخل بلاده عسكريا منع وصول تنظيم “داعش” إلى العاصمة السورية دمشق.
وقال نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف إن الضربات الجوية الروسية “منعت المتشددين من السيطرة على البلاد”، وأضاف: “من هذا المنظور فإن مشاركتنا كانت فعالة للغاية خاصة الآن بعد تدهور الوضع في المنطقة المحيطة بحلب”.
وأوضح المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن تدخل بلاده عسكريا في سوريا منع تنظيم “داعش” من الوصول إلى دمشق.
وجدد تشوركين تأكيده على ضرورة التصدي لما اعتبرها “جماعات إرهابية” في سوريا.
وبعد قرار الولايات المتحدة بتعليق العمل بقنوات التواصل مع روسيا بشأن سوريا، لم يستبعد تشوركين استئناف المحادثات مع واشنطن بشأن الهدنة في سوريا، دون أن يحدد جدولا زمنيا لذلك.
وانهارت هدنة تم التوصل إليها بين موسكو وواشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، بعد وقت قصير من بدئها.
من جهة أخرى، نفت روسيا أن تكون طائراتها قصفت مستشفيات، بعد اتهامات بارتكاب جرائم حرب في الهجوم السوري الروسي الشرس على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.
وقال غاتيلوف إن “الاتهامات بأن روسيا تقصف مرافق طبية ومستشفيات ومدارس لا أساس لها”.
وتتهم موسكو بشن حملة قصف عشوائية على مناطق المعارضة المسلحة شرقي حلب، أثناء مساعدة القوات الحكومية من أجل السيطرة على كامل حلب، ثاني أكبر المدن السورية.
وتعرضت أكبر مستشفى في شرق حلب إلى القصف السبت للمرة الثانية خلال أيام قليلة، فيما وصف مسؤول بارز في الأمم المتحدة معاناة سكان المدينة بأنها “جحيم حقيقي”.
كما تعرض أكبر مشفى في الأحياء الشرقية لحلب لغارات الاثنين أدت إلى تدميره ومقتل ثلاثة عمال صيانة داخله، وفقما أفادت منظمة طبية تقدم الدعم له، والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتنفي روسيا مرارا قصف مستشفيات أو غيرها من المنشآت المدنية، كما أكدت الأسبوع الماضي أنها مستمرة في حملتها الجوية في سوريا التي بدأت قبل أكثر من عام.