طالب خبراء المرور بتغليظ العقوبات على قائدى السيارات مما لا يلتزمون بالسرعات المقررة لهم ويتسببون فى ارتكاب الحوادث المرورية التى تقع على الطرق السريعة والداخلية للمدن وخلفت ورائهم خلال شهر 126 حادث مرورى على مستوى الجمهورية بالطرق .
من جانبه أكد اللواء مدحت قريطم مساعد الوزير السابق للشرطة المتخصصة أن السرعات الزائدة لسائقى المركبات تعد كارثة محققة نظرا لعدم تحكم السائق فى المركبة ويتسبب فى انقلاب السيارة اثناء الدورانات أعلى الطرق وعدم السيطرة عليها وينتج عنها وقوع مصابين ما بين اعاقات وجروح وكدمات ووفيات بالاضافة إلى تكدسات مرورية تحدث الطرق .
وأضاف مساعد الوزير الأسبق للشرطة المتخصصة أن التخطى الخاطئ للسيارات وعدم الإلتزام بالحارات المرورية المخصصة للمركبات والتسابق بين المركبات بسرعات فائقة يتسبب فى اختلال عجلة القيادة من قائدى السيارات ومن ثم وقوع حوادث الطرق ناصحا جميع المواطنين من سائقى المركبات المختلفة باتباع قواعد واداب المرور
وأوضح اللواء قريطم أن هناك حوادث مرورية تنتج عن انفجار اطارات المركبات او تلف الفرامل وذلك لعدم مراجعة الكتابات المتواجدة عليها ويتم من خلالها معرفة تاريخ انتاج وصلاحية الاطارات المختلفة ويجب تجنب شراء الاطارات القديمة من المحلات التى تبيع قطع الغيارات وعلى قائدى السيارات الإنتباه إلى ألا يكون ضغط الإطار عال أو منخفض، لأنه يسبب انفجاره أثناء القيادة وانقلاب السيارة، حيث أن معدل الاحتكاك كلما اقترب من الأرض يتسبب فى توليد طاقة أكثر بمجرد السير على الطرق وينفجر الإطار.
وطالب مساعد الوزير الاسبق بتركيب رادارات أعلى الطرق السريعة من 5 إلى 10 كيلو مترا وإعلانها للمواطنين لعدم ارتكاب مخالفة السرعات الزائدة وحال توقيع غرامة يتم خصم نقاط من السائق حتى يتم سحب الرخصة منه نهائيا، لأنه عندما يستشعر خطورة الموقف لن يرتكب أى مخالفات كما يجب معاقبة أصحاب السرعات المتهورة بحسب ارتكابه للسرعات المخالفة وتغليظ عقوبة الغرامات لأن المقررة حاليا 150 جنيها فقط .
واكد اللواء مصطفى درويش مساعد الوزير الأسبق للمرور أن السرعات الزائدة التى نراها اعلى الطرق سوء تقدير المسافات وعدم اليقظة أثناء القيادة مما يؤدى إلى الاختلال أو الانحراف عن الطريق ومخالفة قواعد التخطى وتجاوز حدود السرعات المقررة والتهدئة والتوقف المفاجئة وانفجار الإطارات بسبب عدم مراجعة صلاحيتها
وأضاف مساعد الوزير الأسبق أن هناك عادات خاطئة يرتكبها مرتادى الطرق السريعة او الداخلية وهى السير عكس الاتجاه والتى تتسبب فى وقوع حوادث مرورية نظرا لانه يظهر حالة من الارتباك المرورى بالطرق ومطالع ومنازل الطرق العشوائية موضحا أن عقوبة السير عكس الاتجاه هو الحبس أو الغرامة من 1000 إلى 3000 جنيه ولا يجوز فيها التصالح وغرامة السرعة الزائدة من 300 إلى 1000 جنيهاً .
و اشار مساعد الوزير الأسبق للمرور أن المخالفة الأكثر تكرارا وشيوعا فى مصر هى وقوف السيارات فى الأماكن الممنوع الانتظار فيها ووقوف السيارات صف ثانى وثالث مؤكداً أن هذه المخالفة لها أثر سلبى على الحركة المرورية وتسبب فى تفاقم الأزمات وهناك حملات مرورية مستمرة تشنها ادارات المرور وساهمت بشكل كبير فى ازالة العوائق المرورية موضحا ان جميع تلك الازمات والحوادث ناتجة عن العنصر البشرى لانه يتبع قواعد المرور .
أكد العقيد مصطفى ابراهيم مدير ادارة عمليات المرور أن السرعة الزائدة والتهور أثناء القيادة تؤدى إلى عدم قدرة السائق على التحكم بمركبته وبالتالى حصول الحوادث الخطيرة وتعد السرعة من أخطر الأسباب المؤدية للحوادث والتى تؤدى فى كثير من الأحيان إلى فقدان السائق لحياته
و أوضح العقيد ابراهيم أن إهمال السائق للقيام بعمل صيانة وفحص دورى لمركبته وتكمن أهمية هذه الفحوصات فى إصلاح التلف والعطل الموجود فى أى جزء من أجزاء المركبة وتجنب الحوادث الناتجة عن عطل فى المركبات كما أن تعرض الطريق الذى تسير فيها المركبات للعديد من الأمور التى تؤدى إلى حصول الحوادث كوجود منحنيات خطيرة فى الطريق أو أعمال الصيانة على الطرقات أو عدم وجود عوامل السلامة على هذه الطرقات
و أضاف مدير العمليات أن عدم قدرة السائق على التركيز فى القيادة وذلك بسبب انشغاله فى القيام بأى شىء آخر أثناء قيادته للمركبة مما يؤدى إلى عدم القدرة على القيام بأمرين فى ذات الوقت ويتسبب فى وقوع الحوادث ومخالفة القوانين المرورية الموضوعة وخاصة عدم الالتزام بالإشارات المرورية التى تؤدى إلى تنظيم حركة السير وهذه المخالفات تؤدى إلى حصول الحوادث المرورية
كما أكد الإدارة العامة للمرور برئاسة اللواء عادل زكى مساعد الوزير للمرور أن هناك العديد من الحوادث المرورية التى وقعت بالطرق السريعة والرئيسية على مستوى الجمهورية خلال شهر، أوضحت به أماكن وقوع تلك الحوادث وأسبابها وعدد المتوفين والمصابين، حيث أشارت نتائج الحصر إلى قوع 126 حادثا .
ولفتت الادارة لعامة للمرور، ان أسباب تلك الحوادث إلى سوء تقدير مسافات وعدم اليقظة أثناء القيادة مما يؤدى إلى الاختلال أو الانحراف عن الطريق و مخالفة قواعد التخطى وعدم اتباع قواعد أولوية المرور والقيادة الخطرة وتجاوز حدود السرعات المقررة والتهدئة والتوقف المفاجئة وانفجار الإطارات بسبب عدم مراجعة صلاحيتها، أو تلف الفرامل أو أجهزة التعليق والتوقف الخاطئ على جانب الطريق والدوران غير القانونى، والسير عكس الاتجاه وبعض العوامل الأخرى المتعلقة بحالة الطريق والمنافذ العشوائية التى يقطع من خلالها قائدى المركبات نهر الطريق .
وأهابت وزارة الداخلية بالمواطنين قائدى السيارات، ضرورة الالتزام بقواعد ونظم المرور والإشارات الضوئية المرورية الإلزامية والإرشادية بالشوارع والمحاور الرئيسية والميادين وبالسرعات المقررة على الطرق وكذلك فحص السيارات قبل القيادة للحد من وقوع الحوادث المرورية حرصاً على سلامتهم وسلامة الغير من قائدى السيارات والمارة .