انفراجة فى أزمة أسعار السكر فى السوق الحر وتراجع أسعاره اعتبارا من الأيام المقبلة بعد أن وصل سعر الكيلو إلى 9 جنيهات، بعد تدخل وزير التموين والتجارة الداخلية محمد على مصيلحى، بتعديل القرار الصادر من قبل الشركة القابضة للصناعات الغذائية والذى ينص على اقتصار ضخ السكر إلى السلاسل التجارية، ومصانع الحلويات فقط، وتم إضافة مصانع التعبئة والتغليف إلى جانب القرار .
كشفت مصادر مطلعة بوزارة التموين لـ"اليوم السابع"، أنه تم تعديل قرار ضخ السكر ليشمل مصانع التعبئة والتغليف فى سبيل حل أزمة ارتفاع أسعار السكر فى الأسواق، وتوفير المعروض منه إلى جانب السلع التموينية، حيث إن امتناع الشركة القابضة عن منح سلعة السكر لمصانع التعبئة أدى إلى اختفائه من السوق الحر، ووصول سعره إلى 9 جنيهات، إضافة إلى توقف ما يقرب من 500 مصنع من مصانع التعبئة .
وأضافت المصادر، إلى أن القرار نص على ضخ 20 ألف طن شهريا إلى مصانع التعبئة والتغليف، على أن يتم توزيعها وفقا لاستيعاب الطاقة الإنتاجية لكل مصنع، والتى ستحددها الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وتم إبلاغ الشركات خلال اجتماعهم اليوم بمقر الشركة القابضة للصناعات الغذائية .
من جانبه أكد عبد الله إمام، رئيس إحدى الشركات المتضررة من وقف ضخ كميات من السكر عضو شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، أن مصانع التعبئة والتغليف ستبدأ اعتبارا من اليوم الثلاثاء فى استلام كمياتها من الشركة القابضة للصناعات الغذائية بمتوسط 6500 جنيه للطن، أى ما يعادل 6.5 جنيه للكيلو، مشيرا إلى أنه سيصل إلى المستهلك بسعر 7.5 جنيه للكيلو بعد حساب تكاليف التعبئة والتغليف .
وأضاف إمام لـ"اليوم السابع"، أنه سيتم ضخ كميات كبيرة فى الأسواق سريعا خلال الأيام المقبلة، بعد استلام السكر من الشركة القابضة، للحد من ارتفاع أسعاره التى وصلت إلى 9 جنيهات للكيلو، إضافة إلى اختفائه من الأسواق، موضحا أن أسعار السكر ستنخفض وفقا للقرار بقيمة 1.5 جنيه مع نهاية الأسبوع الجارى .