رصدت عدسة "اليوم السابع" أحد مظاهر سوء التخطيط بمدينة الخارجة وما يتبعه من مشكلات جسيمة تترتب على تلك الإجراءات، والتى تمثلت فى إنشاء السوق الحضارى بحى المروة ومواقف الأجرة الخاصة بالمحافظة، بجوار أحد المصارف الزراعية المكشوفة، والذى تحول إلى بؤرة لانتشار القمامة بكميات هائلة والتى تنشر جيوشا من الحشرات والبعوض التى تهاجم سكان المنطقة بالكامل، إضافة إلى ما تمثله من خطورة على صحة المواطنين الذين يتوافدون على الموقف الرئيسى وسوق الخضر والفاكهة بالمنطقة دون تدخل من الأجهزة المعنية لتغطية المصرف أو تطهيره.
وأضاف محمد عبد الله أحد سكان حى المروة أن المواطنين يتضررون بشدة من إلقاء المخلفات فى هذا المصرف الذى تحول إلى منطقة ضارة بالصحة وخاصة على سكان العمائر القريبة من الطريق الرئيسى .
ومن جانبها أكدت سكية خليل رئيس مركز ومدينة الخارجة ان الموقف والسوق تم إنشاؤهما وفقا لدراسة دقيقة أكدت أن تلك الأماكن هى الأمثل لإنشائها، حيث إن المصرف الزراعى لا يتبع مجلس المدينة فى الإشراف ويحتاج تدخل من الإدارة الزراعية والجهات المشرفة عليه، لبحث إمكانية تطهيره أو تغطيته .