قالت مديرية أمن السويس، إنها تعمل على ضبط الحالة الأمنية في المناطق العشوائية، لضرب البؤر الإجرامية والخارجين على القانون، كما تمت إزالة بعض العزب العشوائية ونقل سكانها إلى مناطق حضارية، وذلك بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية في المحافظة.

وقال العميد محمد والي، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن السويس، إن هناك تنسيقا مع مديرية أمن جنوب سيناء والإسماعيلية وشمال سيناء لتأمين المجرى الملاحى لقناة السويس ضد أي أرهاب محتمل، بالتعاون مع قيادة الجيش الثالث الميدانى بقيادة اللواء أركان حرب محمد عبد اللاه لأنها منطقة ذات طابع أمن قومي ودولي إلى جانب التأمين ضد جرائم الأمن العام من البلطجة وتجارة المخدرات وتجارة البشر والهجرة غير الشرعية عبر الضروب الصحراوية القادمة من الدول الأفريقية.

ومن جانبه قال اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، إن صحراء السخنة متاخمة للحدود مع محافظتي القاهرة والبحر الأحمر، حيث يتم التعاون فيها مع مشايخ وعواقل القبائل البدوية كما هو الحال في صحراء سيناء المتاخمة والمشتركة مع 3 محافظات.

وتعد السويس بسبب حدودها الممتدة شرقًا وغربًا والحدود البحرية في خليج السويس وقناة السويس ترانزيت للخارجين على القانون أو تجارة المخدرات والسلاح، حيث ضُبط في نفق الشهيد أحمد حمدي واحدة من أكبر تجارة ونقل السلاح داخل خلاطة أسمنت منذ 3 سنوات.