أعلنت تركيا الاثنين، تمديد العمل لثلاثة أشهر أخرى بقانون الطوارئ الذي أعلن في البلاد في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليو.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتخلص ممن سماها "الجماعات الإرهابية".

ويتهم المنتقدون الحكومة التركية بإساءة استخدام سلطات الطوارئ لإسكات كل الانتقادات الموجهة اليها، وليس المشتبه بمشاركتهم في المحاولة الانقلابية فقط.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولوموس، بعد الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء إن حالة الطوارئ التي أعلنت بعد خمسة أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو، والتي قتل فيها 270 شخصا على الأقل، ستمدد 90 يوما أخرى حتى 19 اكتوبر.

وسمحت حالة الطوارئ للحكومة التركية بأن تشن "حملة تطهير" داخل الجيش والمؤسسات العامة، هي الأكبر في التاريخ التركي المعاصر، ضد أنصار حركة رجل الدين التركي فتح الله كولن الذي تتهمه الحكومة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.