أكدت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في تقريرها حول الخطأ الذي ارتكبه بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني عندما أشار إلى القارة الأفريقية بوصفها دولة وليست قارة، أن هذا الخطأ متوقع ولم يمثل أي مفاجأة.

وأشارت المجلة إلى أنه من المستبعد أن يتحول عمدة لندن السليط اللسان بين يوم وليلة إلى دبلوماسي محنك، مؤكدة أن هذا هو نفس الشخص الذي أشار من قبل إلى أنه ليس متأكد تماما مما إذا كان يتعاطى المخدرات أم لا كما أنه فقد أعصابه من قبل خلال مباراة رجبي وهاجم طفل صغير.

وأشار التقرير إلى أن هذه مجرد مجموعة من السقطات التي ارتكبها، وأضافت ساخرة أن هذه فرصة جيدة حتى يتسنى لجونسون معرفة الفرق بين الدول الأفريقية الـ54.