قصة حب تحدت أعراف وتقاليد المجتمع، وقررت أن تستكمل رونقها ولمعانها وسط نظرة ملأتها الدهشة أو الانبهار وفي بعض الأوقات التعاطف الذي يشوبه التعجب من وجود مثل هذه القصص الانسانية.
بدأت قصة الحب بين دينا ومحمود، أحد المصابين بما يعرف بـ"متلازمة داون"، جمع بينهما القدر في أُثناء تلك البطولة التي مثلوا مصر في "ريو دي جانيرو"، بطولة الألعاب البارلمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، وعادا منها أبطالًا رافعين علم مصر.
وكان الدافع الحقيقي ليكون محمود عبد الباري، بطلًا حاصلًا على الميدالية الذهبية والبرونزية في السباحة، هو حبه لدينا طارق التي حصدت بطولة هي الأخرى في السباحة.
"دينا إنسانة طيبة وأمينة، وأول ما روحت المنتخب اتعرفت عليها، وقولت لبابا أنا بحب واحدة، قالي لما تجيبلي بطولة هخطبهالك وخدت الذهبية والبرونزية وخطبتها."
وكان إعجاب دينا الرئيسي بمحمود طريقة ارتدائه لملابسه "شوفته عاجبني تسريحته ريحته، وده اللي أنا حباه فيه إنه معايا أنا."