قال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، إنه لم يتأخر عن قراره بتقديم بلاغ للنائب العام ضد النائب البرلمانى إلهامى عجينة، حول مطالبته بتوقيع كشف عذرية على الطالبات المقبلين على دخول الجامعة، لأنه كان ينتظر التداعيات التى تترتب على تصريحات النائب ومعالجة البرلمان لها.
وأوضح "نصار"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على هوى مصر" الذى يقدمه الكاتب الصحفى والإعلامى خالد صلاح، ويذاع على فضائية النهار one ، أن تأييد أحد الأعضاء الجدد بمجلس النواب وهو يسرى المغازى لتصريحات النائب "عجينة" "زاد الطينة بله"، ونفيه بالقول إن التصريح مدسوس وأن هاتفه قد سرق منه، لا يسقط وقوع الجريمة، مضيفًا ""وحسب معلوماتى الحديث مسجل من الناحية القانونية بالنشر سواء فى المرة الأولى والثانية، فإن الجريمة قد وقعت، والتحقيق الذى سوف تجريه النيابة العامة هو الذى يقرر من المسئول عن هذه الجريمة".
وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن الجريمة التى قام بها النائب البرلمانى إلهامى عجينة، وقعت وقوعا فعليا واكتملت أركانها، وتتضمن طعنًا فى الأعراض، مشيرا إلى أن هذا النائب يتهم الجامعات المصرية وإدارتها بانتشار العهر والمخدرات بداخلها، وهذا أمر ينال من سمعة الجامعة محليا ودوليا.
وأكد أن الحبس وجوبى حال ثبوت ارتكاب النائبين البرلمانيين الجريمة، وارتكابهما للجريمة مفترض ثبوته بمجرد النشر، مشددا على أن مثل هذه التصريحات لا يجب أن تمر مرور الكرام من أحادى الناس وليس نواب الأمة المفترض أن يدافعون عن الأمة والشعب وفتيات مصر.