- "البصارطة" قرية صناعة الأثاث تحولت إلى كرداسة دمياط
- الإخوان وتجار المخدرات استحوذوا على القرية.. والأمن يداهمها أسبوعيًا
- "حرق منازل البصارطة".. اتهامات متبادلة ما بين الإخوان والشرطة

لم يمر أسبوع حتى تشن الاجهزة الامنية بدمياط حملة مكبرة مشكلة من البحث الجنائي وفرع جهاز الامن الوطنى ومباحث المخدرات وفرق القوات الخاصة، لمداهمة قرية البصارطة التابعة لمدينة دمياط، وإلقاء القبض على عناصر تنظيم الاخوان الارهابي، وتجار المخدرات خاصة تجار الهيروين والذين يتخذون القرية مأوى لهم.

مداهمة الشرطة لمنازل عناصر تنظيم الاخوان وتجار المخدرات يصاحبه الكثير من العنف المتبادل ما بين الشرطة والخارجين عن القانون ينتج عنه حرق عدد من المنازل والذي ما يتم الاخوان قوات الامن باحراقها في حين يؤكد القيادات الامنية دائما ان عناصر التنظيم الارهابي هم من يشعلون النيران في عدد من المنازل المهجورة لايهام المواطنين بعنف الشرطة.

قرية "البصارطة" ذاع صيتها على مدار ثلاثة اعوام ماضية منذ أن أصبحت معقلًا لتنظيم الاخوان الارهابي بدمياط ليس هذا فحسب بل تحولت قرية صناعة الأثاث الدمياطى الى مجرد قرية تعد من أهم معاقل الاخوان بدمياط ولا يخلو يوم الا وتقع مطاردات ما بين الشرطة وافراد تنظيم الاخوان ينتج عنها مقتل أي من افراد التنظيم او افراد الشرطة.

تحولت تلك القرية الصغيرة مساحة والاكبر تعدادًا للسكان والتى لا يخلو شارع بها من وجود ورشة أو معرض للموبيليا من مجرد قرية صغيرة يعمل أغلب سكانها بصناعة الموبيليا الى أشهر قري المحافظة على مدار الخمس أعوام الماضية وفي أعقاب ثورة 25 يناير منذ أن بدأ تنظيم الاخوان في الظهور على الساحه السياسية.

كما تحولت الى معقل من أهم معاقل تنظيم الاخوان بدمياط,فمجرد ذكر اسم القرية لاحد سائقي سيارات الاجرة فيبدأ في سرد عدد من النصائح ومنها النصيحة بعد الذهاب لتلك القرية نظرا للمخاطر التى تجدها هناك نتيجة لكونها اكبر معاقل الاخوان ، فتحولت من مجرد قرية تابعه لمركز ومدينة دمياط الى كرداسة اخرى.

تلك القرية التى تشتهر بصناعه الاثاث وورش رش الموبيليا خلال الاعوام الماضية والتى اعقبت ثورة 25 يناير طفى على سطحها السياسي بعض العناصر ممن ينتمون لتنظيم الاخوان بل من أكبر قيادات التنظيم بدمياط يقطنون تلك القرية الصغيرة المساحه والكثيفة السكان.

يعانى صناع الاثاث من غلق ورشهم لتصنيع الموبيليا نتيجة للاشتباكات الدائمة مابين الشرطة وعناصر التنظيم واحداث العنف بالقرية من قبل تنظيم الاخوان والتعدى على الممتلكات الخاصة ومنها الورش.

ومن جانبه قال اللواء نادر الجنيدى مدير أمن دمياط أن قوات الأمن كانت قد شنت عدد من الحملات الامنية المتلاحقة علي قرية البصارطة لضبط عدد من المطلوبين علي ذمة قضايا , والصادر في حقهم أوامر ضبط وإحضار.

وأشار إلي أنه بعد انتهاء الحملات من عملها ومغادرتها القرية يقوم دائما عناصر الإخوان بإشعال النار في أجزاء محدودة من بعض المنازل لافتعال الحرائق , وإلصاق التهمة بالأمن والأهالي نافيا وجود أية علاقة للأمن بمزاعم الإخوان، مشددا علي أن الحملات التي تنفذها الأجهزة الأمنية تأتي في إطار القانون.