أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، أن القرآن الكريم اهتم بذكر المهاجرين وتقديمهم على الأنصار في جميع آياته، لكثرة ما بذلوا في سبيل هذا الدين وخاصة في الهجرة.

وأضاف "الهدهد" في كلمته خلال الاحتفال بالعام الهجري الجديد، في الجامع الأزهر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لاقي معاناة كبيرة من أجل رفعة هذا الدين ونشره، وطالب الله أن يبدل حب مكة في قلبه من شدته وهو ما نرد به على من ادعوا أنه ليس للمسلم وطن وإنما يكون انتماؤه للدين فقط وهي كلمة حق أرادوا بها باطلًا.

وأوضح أن الهجرة تعلمنا أن تغيير الواقع يأتي بعده تغيير الخطاب الديني وأن أسباب الهجرة المادية زالت بتمكن المسلمين ببلادهم يقيمون شعائرهم وبقيت هجرة القلوب لله تعالي، مشيرًا إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذ بكل الأسباب المادية البشرية أثناء الهجرة من مكة للمدينة ليعلمنا التخطيط والأخذ بالأسباب.