"ومازال النهر يبكي".. المباني الخرسانية تحجب رؤية "النيل" ببني سويف .. والمحافظ: تطبيق القانون بلا هوادة على المخالفين.. فيديو وصور

ومازال نهر النيل ببني سويف فريسة للتعديات، وقيام البلطجية بردم مساحات شاسعة من النيل وتحويلها إلى مبان وكافيتريات ومقاهٍ خاصة في المنطقة الممتدة بطول مدينة الواسطي شمال بنى سويف والفشن جنوب المحافظة.

وفي مدينة بني سويف العاصمة فحدث بلا حرج ، حيث الأندية الخاصة "بعلية القوم" وقاعات الأفراح الخاصة ببعض أصحاب النفوذ المادي من الشباب صغار رجال الأعمال والمكونة من حوائط خرسانية بالمخالفة، أصبحت حاجزا وحاجبا لرؤية الأهالي لمجري النيل وحرمانهم من التمتع بالنظر إليه.

وعلي الرغم من كثرة التعديات إلا أن جهود الدولة لم تنته بعد في محاربة التعديات حتي وصلت محاضر الردم بمركز الواسطي شمال المحافظة إلى أرقام قياسية بمساحات كبيرة لأكثر من مائتي حالة تعديا وبناءً بمركز الواسطى فقط، إضافة إلى حالات التعدي بمراكز ناصر وببا والفشن التي بلغت أيضا أكثر من 500 حالة تعد وذلك باستخدام المعدات الثقيلة في تحد سافر للأجهزة والتي أصبحت على مرأي ومسمع من الجميع وفي وضح النهار دون خوف أو رعب.

وفي مركز ببا جنوب المحافظة نفذت مديرية أمن بنى سويف، برئاسة اللواء محمد الخليصى، مساعد وزير الداخلية لأمن بنى سويف، بالتعاون مع إدارة حماية نهر النيل، سبتمبر المنقضي حملة لإزالة التعديات على حرم نهر النيل بمنطقة كفر ناصر، التابعة لدائرة المركز.

وتمكنت الحملة، التى قادها اللواء محمد الخليصى مدير الأمن، واللواء عمر عبد العال حكمدار المديرية، واللواء خلف حسين مدير البحث الجنائى، من تنفيذ 21 من قرارات إزالة التعديات على نهر النيل، شملت 5 قرارات إزالة مساكن كلية، و2 قرار سكن جزئى، 14 قرار أسوار إزالة كلية.

من ناحيته أكد محافظ بني سويف، المهندس شريف حبيب في تصريح لــ"صدي البلد" علي ضرورة إزالة كافة أشكال التعديات على طول مجرى نهر النيل وفروعه وجميع المجاري المائية، مشيرا إلى إصرار الحكومة وعزمها على تطبيق القانون بلا هوادة على الجميع ودون تفرقة بين المواطنين من أجل ترسيخ هيبة الدولة.

ولفت إلى أن من أبرز تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي للمحافظين، إزالة التعديات على نهر النيل، في إطار استراتيجية حماية النيل التي أعلنتها الحكومة.

أضف تعليق