قال الدكتور محمد عبد العزيز، رئيس قسم أمراض الاسماك بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، إن "مصر تمتلك مساحات كبيرة من الشواطئ الساحلية بجانب عدة بحيرات بالإضافة إلى نهر النيل، ورغم ذلك فإننا نستورد كميات كبيرة من الاسماك وهو ما يشير إلى عدم القدرة على تعظيم الاستفادة من هذه الثروة".

وأضاف"عبد العزيز" في تصريح لـ"صدى البلد" أن "مصر بدأت تقطع شوطا جيدا في الاستزراع السمكي وفي حال السير في اتجاه تعظيم الاستفادة من اسماك المياه الساحلية مع الاستزراع سوف نحقق نتائج جيدة في الثروة السمكية".

وأوضح أن "من اسباب نقص الثروة السمكية بمصر وجود العديد من المشاكل في اساليب الصيد فلا يوجد تكنولوجيا الصيد المستخدمة في العالم، لذلك نجد أن اسراب السردين التي كانت تأتي إلى مصر لم يعد لها وجود بسبب الاساليب الخاطئة في الصيد".

وأشار إلى أن "هناك عدة أمراض تمثل خطورة شديدة على بعض أنواع الاسماك، أخطرها يسمى "الاستريت كولكي" الذي يعد أخطر الامراض السمكية في العالم ويؤثر على السمك البلطي ونفق على اثره الاف الاطنان من نوعه، ونعمل على علاجه"، موضحا أن اضراره لا تصيب الانسان.

ولفت إلى أن العبرة ليست بانشاء المزارع فقط بقدر الاهتمام بها، فقد انشأت هيئة الثروة السمكية مزارع في السبعينيات الا أنها قامت في التسعينيات ببيع المزارع نتيجة الخسائر التي تكبدتها.

يذكر أن القوات المسلحة متمثلة في الشركة الوطنية للاستزراع السمكي والأحياء المائية، تعمل على إنجاز مشروع مزرعة "بركة غليون" السمكية التي تُعد أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط بمحافظة كفر الشيخ.