تصريحات مثيرة وغريبة  أدلى بها وزير التخطيط الأسبق عثمان محمد عثمان، فعلى الرغم من غلاء الأسعار وانخفاض قيمة المرتبات التي يحصل عليها معظم العاملين بالجهاز الإداري بالدولة بحيث أصبحت المرتبات لاتكفي للصرف منها على أوجه نفقات الحياة الضرورية من سكن وملبس ومأكل ومدارس … إلخ.
إذا يخرج علينا وزير التخطيط الاسبق عثمان محمد عثمان بأن معظم العاملين في الجهاز الإداري بالدولة ليسوا فقراء وأن 88% منهم لا يستحق الحصول على الدعم وأنما يستحق فقط علاوة غلاء المعيشة.
وأشار وزير التخطيط الأسبق أن 50% من المواطنين المسجلين على البطاقات التموينية يجب إلغاء بطاقاتهم لأنهم لا يستحقون الحصول على الدعم وأن من يملك صرف 20 جنيه فى اليوم ليس فقيراً وإنما من كان دخله 16 جنيه في اليوم هو الفقير ويحتاج إلى الدعم وكأن مبلغ ال4 جنيهات فرق بالنسبة لوزير التخطيط الأسبق يمكن من خلالها شراء عدد كبير من السلع.
وأكد وزير التخطيط الأسبق بأنه من الضروري إعادة النظر في تلك المنظومة حتى يصل الدعم فعلياً لمستحقيه وهم من كان دخله 16 جنيه يومياً.
من الجدير بالذكر أن وزير التخطيط الأسبق عثمان محمد عثمان كان من أحد وزراء الدكتور أحمد نظيف عام 2004 والتي شكلها الدكتور أحمد نظيف من رجال الحزب الوطني والذي كان يرأسه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك والذي ثارت عليه جماهير الشعب المصري فى 25 يناير 2011 بسبب تلك التصريحات المستفزة.