استخدمت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع بصورة محدودة ضد متقاعدين نظموا احتجاجا في وسط العاصمة أثينا اليوم "الاثنين" اعتراضا على استقطاعات من مستحقاتهم في إطار سياسة التقشف التي تطبقها الحكومة بطلب من الدائنين الدوليين.

وحاول نحو 1500 من المتقاعدين تنظيم مسيرة نحو مكتب رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس لكن الشرطة اعترضت طريقهم.

وتصاعد التوتر في الموقف عندما حاول عشرات المحتجين دفع إحدى حافلات الشرطة التي تعترض الطريق على بعد مئات الأمتار من مكتب رئيس الوزراء.

وقال أحد المشاركين في الاحتجاج ويدعى باناجيوتس أموجيوس في إشارة لداليا فيلسوليسكو رئيسة وفد صندوق النقد الدولي إلى اليونان الذي يراجع برنامج الإصلاحات الحكومية "نحارب لنحصل على معاش لائق في الكبر، عملنا أربعين عاما لنحصل على معاش لائق واليوم يخفضونه باستمرار، وتطالب السيدة فيلسوليسكو بالمزيد والآن يخفضون المعاشات لماذا؟ أين الأموال التي دفعناها على مدار أعوام؟"

ومن المقرر أن تقدم الحكومة اليسارية موازنة عام 2017 للبرلمان مساء اليوم الاثنين.

وعانت اليونان من تأثير التقشف الصارم على مدار الأعوام السبعة الماضية بناء على طلب الضامنين لحل أزمة أعوام من سوء الإدارة المالية التي استدعت ثلاث باقات إنقاذ مالي دولية.

وتضرر أرباب المعاشات على وجه التحديد حيث حُرموا الكثير من مستحقاتهم في حين زادت عليهم الأعباء الضريبية.