أكد الخبيرالاقتصادي محمد الدشناوي ان اليوان الصيني عملة دولية ويدخل وحدة السحب فى صندوق النقد هذا امرليس جديد وانه كان معروف من نهاية عام 2015.
وأضاف الدشناوي في تصريحات خاصة “ل محيط” ان القراركان محدد له نهاية سبتمبر،والصين لها الحق فى اعطاء صفة الدولية لعملتهالأنها صاحب المركزالاول على العالم من حيث الصادرات وتمتلك لاكبراحتياطي نقدي على مستوي العالم بالاضافة تلبية كل الشروط لتكون عمله حره قابلة للتداول فى اسواق الصرف الاجنبي .
وأشارالى ان اليوان دخل ليحتل المركزالثالث فى عملات حقوق السحب بعد الدولار واليورو ويسبق كلا من الجنيه الاسترلينى والين الياباني ويزن اليوان 10.92 % من وحدة حقوق السحب وهذا طبعا جيد بالنسبه للاقتصاد الصيني بان يوجد طلب على اليوان كعملة عالمية.
وتابع ذلك ليس مجانا فالصين دائما ماكانت متهمة بانهاء تسعراليوان بسعراقل من القيمة الحقيقية له لخلق ميزة تنافسية لمنتجاتها وان اليوان الرخيص هو السبب الرئيسي فى تقدم الاقتصاد الصيني وغالبا ماكنت تضغط دول العالم على الصين وبخاصة امريكا التي قد ضغطت كثيرا على الصين الى ان قامت الصين بتبنئ الرفع التدريجي لليوان.
وتسائل هنا يبقى الامتحان هل ترفع الصين يديها على اليوان وتتركة يتعامل ويرتفع ويهبط على الشاشات بفعل القطيع الالكتروني ؟الذى بتكة زر يعرقل تدفق البضائع الصينية للاسواق ويقلل الميزة التى تعود عليها المنتج الصين .
واكدان دوللة اليوان كان بمباركة كبيرة من ادارة اوباما الذى يجد ان القضاء هيمنة الصين على سوق الصادرات هو تحكم الحكومة الشيوعية الصينية بتسعير اليوان والايام سوف تثبت من ينجح ويصل لما يخطط الصين ام امريكا
وتابع ان التعامل وتحصيل رسوم قناة السويس باليوان الصيني يعمل على تشجيع الاستثمارات “المصرية - الصينية،فضلا عن انه سيساهم في زيادة التبادل التجاري بين مصر والصين، والتصدي لارتفاع سعرالدولار.
ومن الجديرالذكرأن صندوق النقد الدولي وافق مؤخراً على اعتماد عملة اليوان الصيني ضمن سلة العملات الدولية الـ4 (الدولار، والين، واليورو، والجنيه الإسترليني)، لتصبح حاليا 5 عملات دولية معترف بها، وجاءت تلك التغيرات بالتزامن مع إعلان هيئة قناة السويس أمس، عن اعتماد تلك العملة ضمن سلة عملات الهيئة، نظرًا لتزايد معدلات التجارة بين مصر والصين.