قالت وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء إن الصين اختبرت 21 قطعة جديدة من المعدات الأمنية تشمل طائرات بدون طيار في إطار تدريبات لمكافحة الإرهاب في إقليم شينجيانج بغرب البلاد حيث تسعى لتعزيز وجودها في الإقليم المهدد بالعنف.
وقتل المئات في الأعوام القليلة الماضية في إقليم شينجيانج - الغني بالموارد الذي يتمتع بموقع الاستراتيجي نظرا لوجوده على حدود آسيا الوسطى - في أعمال عنف بين الويغور المسلمين الذين يعتبرون الإقليم موطنهم والأغلبية المنتمية لقومية الهان.
وتتهم الحكومة المتشددين الإسلاميين بالمسؤولية عن الاضطرابات على الرغم من أن جماعات حقوقية ومقيمين في المنفى قالوا إن الغضب من القيود التي تفرضها الصين على ديانة وثقافة الويجور هو سبب التوتر. وتنفي الصين وجود أي قمع في شينجيانج.
وقالت صحيفة “جيش التحرير الشعبي” اليومية إن التدريبات استمرت خمسة أيام حول مدن كاشجار وهوتان وأكسو نظرا لأن الأجزاء الجنوبية من شينجيانغ هي مركز أراضي الويجور وتأتي في المقدمة في الجهود الأمنية للصين.
وقالت وكالة “شينخوا” الرسمية للأنباء إن التدريبات شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص وإنها جزء من جهود مكافحة “الهجمات الإرهابية العنيفة .. بناء على الوضع الأمني الراهن في جنوب شينجيانج.”
وقالت “شينخوا” إن المعدات التي تم اختبارها تشمل طائرات هليكوبتر مقاتلة ومركبات مقاتلة يمكنها الحركة في كافة أنواع التضاريس.
وأضافت “عززت التدريبات نظام مكافحة الإرهاب في البلاد واختبرت القدرات القتالية لمعدات مكافحة الإرهاب.”
ومضت قائلة “اختبرت التدريبات أيضا قدرة القوات على تنفيذ مهام في أجواء صعبة مثل المناطق الجبلية الباردة والمناطق الصحراوية والسكنية.”
ويسود الهدوء شينجيانج بشكل عام في العام الحالي إذ لم ترد تقارير عن وقوع أي هجمات كبيرة أو حوادث عنف أخرى.