أقامت مؤسسة هويدا عطا للثقافة والإبداع وتنمية المجتمع ندوة خاصة احتفاءً بكاتب القصة الكبير سعيد الكفراوي، وناقشت الندوة تجربة سعيد الكفراوي القصصية واهتمامه بجدلية "القرية – المدينة" .

وتحدث الكفراوي عن تجربته الأدبية التي تمتد من ستينات القرن العشرين، والتي أثرى خلالها الكفراوي المكتبة العربية بإثنى عشر مجموعة قصصية، وعن رؤاه الأدبية والفلسفية وتفضيله القصة القصيرة طريقًا لإبداعه بدلا عن الرواية.

كما تحدث عن مواقف كثيرة جمعته بالعديد من أدباء مصر العظام أمثال نجيب محفوظ ويوسف إدريس وأمل دنقل.

وقال سعيد الكفراوي، إنه لا يكتب إلا عن القرية القديمة، التي يعرفها وتعلم من خلالها طقوس الميلاد و الموت، وأيضًا الفرح والحزن، وحكايات الجدات.

وأضاف أنه لديه قصة عن فتاة ماتت في الكُتاب، فذهبوا لدفتها وعادوا، وكان في ذلك الوقت غلام صغير، وكان حامل المصحف بمقدمة الجنازة وفي اللحظة التي دخلت فيها الفتاة إلى المقبرة، انشغلت بسؤال الحياة و الموت، وهكذا كتبت القصة بهذا المعنى.

وحكى أيضًا عن قصته التي أبكت أشهر ممثلة دنماركية وأيضا علاقته بأخته الراحلة التي كانت تربطه بها علاقة أخوية فريدة، حتى أنها لما ماتت هرب إلى السعودية من هول الصدمة.