مستشار المفتي يوضح حقيقة الجهاد في حديث «لا هجرة بعد الفتح»..فيديو

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمُفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن كلمة «الجهاد» الواردة في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد فتح مكة، ليس المقصود بها القتال.

وأوضح «عاشور» خلال برنامج «أحوالنا»، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»، مشيرًا إلى أن الهجرة هنا تعني الانتقال من مكان لآخر، فيما لا يعنى الجهاد القتال، وإنما بذل المجهود ومجاهدة النفس والبذل والعطاء والتضحية بالوقت الثمين في تحصيل الأمر الجميل.

وأضاف أن أول هجرة ينبغي أن يُهاجرها الإنسان هي هجرة من المعصية إلى الطاعة، بتحسين أوضاعه مع من يعيشون معه، منوهًا بأن هجر الشيء يُقصد به الابتعاد عنه، الابتعاد عن الهدم والسيئة والمعصية والذهاب إلى البناء والطاعة.

أضف تعليق