الفرحة لا تكتمل إلا إذا شعر الفرد بأن أحبابه وأصدقائه وأقاربه حوله يفرحون له ويفرح هو بهم، من هذا المنطلق قررت " كنزى" المدرسة الفرنسية أن يكون المدعون إلى ليلة عمرها هم الأقرب إلى قلبها وعقلها والذين تدرك تماماً بأنهم سيفرحون من قلوبهم الصغيرة الطاهرة إلى فرحتها بدون أى أحقاد او ضغائن داخلية.

أطفال متلازمة داون
فوفقاً لما ورد بموقع " بورد باندا" على الرغم من أن الفرح كان بسيطا للغاية وان المدعون كانوا قليلون واختار كل من العروس والعريس أن يختاروا أقرب الأقربون إلا أن " كنزى" قررت أن تدعوا طلابها فى الفصل من الأطفال الذين يعانون من "متلازمة داون" أو المتأخرين عقلياً ليكونوا فى أول الصفوف فى لحظة زفافها ويشاركوها أسعد لحظات حياتها.

طلاب متلازمة داون
فقالت " كنزى": اتعلق بهؤلاء الأطفال بشكل لا يتخيله أحد لذلك لم اتصور أن بإمكانى الفرح أو السعادة و أنا فى ليلة عمرى بدونهم، فهم ملائكة حقيقيون وجودهم يزيد عرسى بركة ونوراً، والأمر الذى أسعدنى أنهم حاولوا على قدر الإمكان مساعدتى سواء فى ارتداء فستانى أو تزيينى أو حتى تنظيم دخولى إلى قاعة عرسىن ووقفوا دون تدريب صفين ليحاوطوننى أثناء اطلالتى على المدعوون.

طلاب متلازمة داون

طلاب متلازمة داون