قال الدكتور محمد أحمد الشيمي،الخبير المصرفي، إن قرار البنك المركزي المصري بتعويم الجنيه مقابل الدولار لا يعد من شروط صندوق النقد الدولي، إذ انها ضمن روشة قدمها الصندوق لمصر بدون أي قيود يمكن الأخذ بها أو ردها.

وأضاف " الشيمي" في تصريحات لـ"صدي البلد"، أن الوضع الراهن يتطلب توحيد سعر صرف الدولار لجذب الاستثمار، مشيرا الي ان الجهاز المصرفي " البنك المركزي" يعد بمثابة الجراح الذي يستأصل المرض رغم الألم حتي يتم الشفاء، لكن الامر يتطلب ان يكون الجراح ماهرا وملما بطبيعة المرض.

واشار إلي أن تحديد سعر صرف الدولار في مواجهة الجنيه بعد قرار التعويم، أمر سابق لأوانه خصوصا وان تحديده يتوقف علي حجم الاستيراد الذي تم منذ 5 سنوات والكثافة السكانية ومواردنا من الدولارات وربط ذلك بالتدفقات النقدية والمطلوب خروجه.

وتابع الشيمي أن خطوة اعتماد اليوان الصيني كعملة أساسية عالمية، له فائدة لمصر من خلال الاعتماد علي القروض باليوان والاستيراد مما يقلل فاتورة عجز الميزن التجاري وتنميته.

واوضح " الشيمي" ان مصر من الدول الاولي التي استفادت من تنمية العلاقات مع الصين، مشيرا الي ان تلك الخطوات تحسب لفترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.