أكد الدكتور زياد عقل، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والمتخصص بالشأن الليبي، أن فرنسا أهملت دعوة جامعة الدول العربية لحضور الاجتماع الوزاري حول الأزمة الليبية، المقرر عقده اليوم في باريس، لأنها ترى أن دور الجامعة الإقليمي انتهى، وفضلت أن يقتصر الاجتماع على الدول المعنية بالأزمة وهي: (مصر، والإمارات وتركيا والاتحاد الأوروبي).

وقال "عقل" في تصريح لـ"صدى البلد": حضور جامعة الدول العربية للفعاليات أصبح بروتوكوليا في المقام الأول، واستهجان الجامعة لإهمال دعوتها للاستخدام الإعلامي فقط ولن يكون لها موقف يغير الواقع في شيء، لافتا إلى أن الجامعة لم يكن لها أي موقف يذكر بخصوص الأزمة الليبية منذ بدايتها.

وفيما يخص النتائج المرجوة من الاجتماع الوزاري المعقود في باريس، أوضح أن المعطيات الحالية تؤكد أن الوضع في ليبيا يسير إما إلى التقسيم أو استمرار الأزمة، والهدف الرئيس من الاجتماع هو تقريب وجهات النظر بين الدول التي لها مصالح في ليبيا (مصر والإمارات / وتركيا والاتحاد الأوروبي)، فهذا استطاع المفاوضون الخروج من هذا الاجتماع بموقف موحد فهذا يعني ظهور أمل ظاهر وملموس في سبيل إيجاد حل للأزمة الليبية.

وأبدت جامعة الدول العربية استغرابها لعدم دعوتها للمشاركة في الاجتماع الوزاري الذي دعت إليه الحكومة الفرنسية حول الأزمة الليبية، الذي يُعقد اليوم في العاصمة باريس.