تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» للإعلان عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الثانية، وذلك في الفترة من 10 وحتى 13 من أكتوبر 2016، ضمن مهرجان كتارا السنوي الذي يحتفي بالرواية العربية، ويسلط الضوء على تاريخها وحاضرها ومستقبلها، ويكرم كتابها ونقادها، ويحرّض قراءها على مزيد الإقبال والاهتمام بها.
وبحسب بيان الجائزة فقد بلغ عدد المشاركات هذا العام 1004 مشاركات توزعت بين رواية منشورة ورواية غير منشورة ودراسة، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طُبعت عام 2015، و732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة.
وتأتي كل من مصر والسودان في صدارة الدول المشاركة بـ375 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة. أما مشاركات دول المغرب العربي فبلغ عددها 257، فيما حققت المشاركة الخليجية قفزة نوعية حيث وصلت إلى 105 مشاركات، بالإضافة إلى 7 مشاركات من السويد وإريتريا ونيجيريا.
وتتكون لجان التحكيم من لجنة فرز الروايات، وتضم أربعة أعضاء مهمتهم ترشيح 60 رواية منشورة، و60 رواية غير منشورة. وتقوم اللجنة الأولى المكونة من عشرة أعضاء بقراءة وفرز الروايات المرشحة من لجنة الفرز لاختيار 30 رواية منشورة و30 رواية غير منشورة.
بينما تقوم اللجنة الثانية، وعدد أعضائها خمسة، بترشيح 15 رواية من كل فئة، فيما تقوم اللجنة الثالثة باختيار القائمة النهائية للفائزين وهم خمسة فائزين من كل فئة. وتم هذا العام استحداث لجنة تحكيم خاصة بالدراسات لاختيار أفضل خمس دراسات في البحث والتقييم والنقد الروائي.
وتتوزع جوائز الرواية إلى خمس جوائز للفائزين عن فئة الروايات المنشورة، حيث يحصل كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي. فيما تقدم خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، وقيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، وتبلغ قيمة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، 200 ألف دولار أمريكي.
فيما تحصل أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات غير المنشورة الفائزة على 100 ألف دولار أمريكي، مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي. وتقدم خمس جوائز للدراسات غير المنشورة، قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، وتقوم لجنة إدارة الجائزة بطباعة وتسويق الروايات الفائزة التي لم تنشر، وترجمة الروايات الفائزة إلى عدة لغات وطباعتها وتسويقها، وطباعة وتسويق الدراسات الفائزة.