دقت ساعة العمل، فمع بدء العام الدراسى الجديد، تعلن الأمهات حالة الطوارئ ولا تترك الأم أى فرصة تساعد فى تطوير مستوى ابنها الدراسى إلا وتمسكت بها، ومع دخول التكنولوجيا واقتحام الفي سبوك والسوشيال ميديا حياتنا، استغلت الأمهات تلك الوسيلة لدعم أبنائها وتطوير مستواهم وفى جولة بجروبات الأمهات بعد أول أسبوع دراسى، وجدنا مواعيد الدروس الحديث عن المصاريف هى المسيطرة على تفكير الأمهات فى الأيام الأولى من الدراسة، إضافة إلى العديد من الشكاوى .

استغاثة الأم
وجاءت فى مقدمة تلك الشكاوى، شكوى إحدى أولياء الأمور من منع معلمة تلاميذها من الذهاب للحمام، ففى أحد جروبات أولياء الأمور لإحدى المدارس الخاصة، تقدمت ولية أمر تلميذة بشكوى، لمديرة المدرسة قالت فيها : نداء لأستاذة فريدة فريدة.. بنتى فى 1/3 والميس بترفض تخليها تروح الحمام ولا تملى إزازة المياه للشرب وكل يوم كده، والبنت بتيجى تعبانة وماسكة نفسها على الآخر وعطشانة، أرجو من سيادتك الاهتمام بالأمر".

الاتفاق على الدروس الخصوصية
وفى جروب آخر، انتشرت ظاهرة الاتفاق على الدروس الخصوصية مع المدرسين المتعارف عليهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

الشكوى من المصاريف
كما طغت شكوى أولياء الأمور من ارتفاع المصاريف، وشراء الكتب الخارجية، والمساهمة فى بعض التجهيزات بالمدرسة.