قال مسؤولون ليبيون إن القوات الليبية صدت محاولة لنصب كمين ولكنها خسرت ما لا يقل عن ثمانية من أفرادها بعد استئناف القتال مع مقاتلي تنظيم الدولة المحاصرين في معقلهم السابق في سرت يوم الأحد.

وقٌتل أيضا مصور صحفي هولندي في الاشتباكات.

وقال رضا عيسى وهو متحدث باسم القوات الليبية إن المتشددين الذين نصبوا كمينا شرقي مدينة سرت جاءوا على ما يبدو من الصحراء في أحدث علامة على تهديد مستمر يمثله المتشددون فيما وراء خطوط القتال .

وتقاتل قوات يهيمن عليها مقاتلون من مصراتة ومتحالفة مع الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة للسيطرة على سرت منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال عيسى إن القتال اندلع عندما نصب تنظيم الدولة داعش كمينا للقوات الليبية في جبهة السواوة . وأضاف أن القوات أحبطت الكمين.

وتعتقد القوات التي يقودها مقاتلو مصراتة إن المتشددين جاءوا من الصحراء وأنهم كانوا يحاولون الوصول إلى ميناء سرت الذي سيطرت عليه هذه القوات من تنظيم الدولة الإسلامية قبل عدة أسابيع.

وقال شاهد من رويترز إنه وقع إطلاق نار كثيف من دبابات وعدة غارات جوية خلال القتال الذي اندلع يوم الأحد على الرغم من أنه لم يتضح ما إذا كانت هذه الغارات شنتها طائرات أمريكية أم ليبية.

وأدرجت قائمة مستشفى ميداني أسماء ثمانية قتلى من القوات التي تدعمها الحكومة منهم خمسة من مصراتة . وقال عيسى إنه تم أمس الأحد إحصاء عشرات من جثث مقاتلي تنظيم الدولة .

ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من هذا التقرير . وقال عيسى إن ما لا يقل عن 40 من القوات المدعومة من الحكومة أصيبوا.