الحاجة بدرية إبراهيم على الشرقاوى سيدة مسنة بلغت من العمر أرزله، طلقها زوجها منذ 27 عاما تاركا لها ابنتها الوحيدة، التى أكرمها الله بالزواج وانتقلت لمنزل زوجها، ولم تفكر منذ أن طلقها زوجها فى الزواج مرة أخرى وقررت أن تعيش لها ولابتها فقط.
تسكن الحاجة بدرية بمفردها فى منزل مبنى بالطوب اللبن يحتوى على غرفة تشبه المقبرة وحمام، ولا يوجد به أى مرافق أو مظاهر للحياة، بقرية حصة شبشير بمركز طنطا بالغربية، مسقوفة بالعروق الخشبية تظهر فيه الشقوق ومهدد بالانهيار فى أى وقت، ولا تطلب من الدنيا سوى الستر وغرفة مشيدة بالطوب الأحمر بها مرافق من مياه وكهرباء وصرف صحى.
وقالت لـ"اليوم السابع" أنا ست عايشة لوحدى وبشتغل فى حقول البصل علشان اعرف أكل واصرف واللى جاى على قد اللى رايح، وبصرف معاش 200 جنيه من التضامن يدوب بيكوفنى علاج وأكل.
وتابعت الحاجة بدرية أصبت بكسر بقدمى اليمنى منذ شهر وأجريت فيها عمية جراحية وتركيب 10 مسامير ويا دوب بعرف اتنقل من الأوضة للحمام.

منزل غير آدمى تعيش فيه الحاجة بدرية

جدران المنزل من الطوب اللبن

سقف مع العروق والمخلفات

جدران آيلة للسقوط

حمام مسقوف بالعروق الخشبية

حمام المنزل

الغرفة الوحيدة بالمنزل

الحاجة بدرية

غرفة الحاجة بدرية

تشققات فى سقف الغرفة