عمر هاشم:

فقدنا الصدق في عالمنا المترنح وكثر تصدير الشائعات

أسامة الأزهري:

الحبيب الجفري:

الأزهر نشر العلم في مشارق الأرض ومغاربها

احتفلت الطرق الصوفية أمس الأحد، ببداية العام الهجري الجديد، وأطلقت مسيرة من أمام مسجد سيدي صالح الجعفري، بمنطقة الدراسة، بعد صلاة في اتجاه مسجد الحسين؛ مرددين الأناشيد الدينية، على أنغام الدفوف «وطلع البدر علينا».

ودخل العشرات من المشاركين في الاحتفال في وصلات رقص صوفية على نغمات الدف والطبول، وشارك في المسيرة كل من شيخ مشايخ الطرق الصوفية الدكتور عبد الهادي القصبي، ونقيب الأشراف الدكتور محمود الشريف، والعديد من أتباع ومريدي الطرق الصوفية بالقاهرة والمحافظات، من بينهم الأطفال والكبار والناس والشباب.

ونظمت الطرق الصوفية، احتفالا بعد صلاة المغرب بمسجد الحسين، بحضور الشيخ محمد زكي الدين نائبًا عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، والدكتور مجدى عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، نائبًا عن مفتى الجمهورية، والشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف نائبا عن وزير الأوقاف، والحبيب علي الجفري، والسيد محمود الشريف، نقيب الأشراف والنائب الأول للبرلمان المصري ، والدكتور محمد محمود أبوهاشم نائب رئيس جامعة الأزهر وشيخ الطريقة الهاشمية، والدكتور عبدالهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وعدد من مشايخ الطرق.

وأصر الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، على المشاركة في الاحتفال، رغم مرضه وجاء على كرسي متحرك، والتف حوله المئات من أبناء الطرق الصوفية.

وألقي الدكتور أحمد عمر هاشم، كلمة بمناسبة العام الهجري الجديد، أكد خلالها، أن الهجرة غيّرت يثرب فأصبحت المدينة، وحملت الهجرة عبرًا ودروسًا تمثلت في الصدق مع الله والرسول والناس، فقد كان الأمر بالهجرة من الله لرسوله صدقًا.

وأضاف «هاشم» خلال كلمته باحتفال الطرق الصوفية برأس السنة الهجرية، بمسجد الحسين عقب صلاة المغرب، أننا فقدنا الصدق فى عالمنا المترنح وكثر تصدير الشائعات يريدون بها إسقاط الدولة والإسلام، وحاشا الله فدين الله وسنته محفوظان.

بدوره، قال الدكتور أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية، إن النبى -صلى الله عليه وسلم- أرسله الله رحمة للعالمين، فما اتصل به شيئًا إلا وخلق الله عليها الحياة، بعثه الله نورًا مبينًا رزقنًا محبته وجعلنا أمته.

وأوضح «الأزهرى»، في كلمته باحتفال الطرق الصوفية، أن الله تعالى جمع في هديه الشريف معنى الحياة، كما أن الله أحيا به مكة المكرمة لحلوله بها، فقد كتب الله الخلود للمدينة المنورة فكتب هجرته إليها فأحياها الله تعالى به.

ووجه رسالة: «أقول لكل إنسان على وجه الأرض إن هدية النبوة إليك فى ذكرى الهجرة النبوية لا تحزن إن الله معنا»، مطالبا المصريين بأن يعلو قيمة وحب وطنهم.

من جانبه، أشار الحبيب الجفرى الداعية الإسلامي، إلى أن الأزهر الشريف نشر العلم فى مشارق الأرض ومغاربها، وكلنا عالة عليه.

وألمح «الجفرى» خلال كلمته، إلى أن سيدنا على بن أبى طالب، عندما خلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وراءه فى الهجرة وهو أول فدائى فى الإسلام، وأن النبى -صلى الله عليه وسلم- خلفه لمهمة إيصال الأمانات إلى أهلها، على الرغم من أن تلك الأمانات تخص كفار قريش الذين يأذون النبى -صلى الله عليه وسلم- وهذا درس فى الأمانة.